الرئيسية | أرسل خبرا | إتصل بنا | عن مرايا | خدمة RSS
  • آخر الأخبار

    قناة “بن غوريون” .. مشروع إسرائيلي يهدد دول المنطقة

    مرايا – بعد ان سيطرت دولة الاحتلال الصهيوني على حقول ومصادر الغاز في عرض البحر الابيض المتوسط وبدأت بالاستيلاء على ترليونات الاقدام المكعبة من الغاز العربي الفلسطيني واللبناني والمصري والسوري،، اخذت تعد العدة لاقامة مشروع تجاري اخر ضخم جدا يهدف الى ضرب الاقتصاد المصري اولا والسيطرة على طرق التجارة المائية من خلال انشاء قناة مائية تربط بين البحرين الابيض والاحمر تستطيع ان تنافس قناة السويس المصرية وتستحوذ على نصف الدخل المصري السنوي من قناة السويس العائد من حركة السفن التجارية العالمية عبر القناة.
    واستمرارا في تنفيذ مشروعها التاريخي التوسعي والعدواني واستكمالا لتنفيذ هذا المشروع، فقد ذكرت تقارير عبرية أن السلطات «الإسرائيلية» تخطط لإنشاء قناة تربط بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، وأوضح مهندسون «إسرائيليون» بحسب تلك التقارير أنه بإنشاء قناة تربط بين البحرين الأحمر والمتوسط تصبح منافسة لقناة السويس، حيث إن المسافة بين إيلات والبحر المتوسط ليست بعيدة، وتشبه تمامًا المسافة التي أخذتها قناة السويس لوصل البحر الأحمر مع البحر الأبيض المتوسط وستقوم «إسرائيل» إذا شقت القناة من إيلات على البحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسط، بخفض المسافة التي تجتازها السفن في قناة السويس إلى البحر الأبيض المتوسط .
    وأضافت التقارير أن «إسرائيل» ستقيم قناة ليست على قاعدة قناة السويس، حيث في قناة السويس يستعمل أسلوب يوم تمر فيه السفن من اتجاه إلى اتجاه، وفي اليوم الثاني يتم استعمال الاتجاه المعاكس للسفن الذاهبة إلى هذا الاتجاه وستحفر «إسرائيل» قناتين مستقلتين، واحدة من البحر الأحمر إلى المتوسط، والثانية من المتوسط إلى البحر الأحمر، وهكذا لا تتأخر أي سفينة في حين تمضي السفن في قناة السويس أسبوعين كي تجتاز قناة السويس وتنوي «إسرائيل» إقامة فنادق ومطاعم ونوادي سهر ليلية على القناة التي ستشقُّها، وستسمِّيها قناة «بن غوريون» وقد اعترضت مصر بشدة على هذا الأمر، مهددة بقطع العلاقة مع «إسرائيل»، فلم تكترث «إسرائيل»، معتبرة أن العلاقات الدبلوماسية مع مصر شبه مقطوعة.
    ووفقا لنفس التقارير فان دولة الاحتلال لم تكترث للتهديد العسكري وستكون القناة بعمق 50 مترًا، أي زيادة عن قناة السويس 10 أمتار، وستستطيع سفينة بطول 300 متر وعرض 110 أمتار، وهي أكبر قياس السفن في العالم من العبور في القناة التي ستبنيها «إسرائيل» ، وبحسب المخططات والدراسات الفنية والتصاميم كما ذكرت التقارير ، فان مدة البناء ستكون 3 سنوات وسيعمل في المشروع 150 ألف عامل، يأتون من كوريا ومن دول آسيوية ومن دول عربية للعمل في هذه القناة، وستكلف القناة «إسرائيل» حوالي 14 مليار دولار، وتعتقد «إسرائيل» أن مدخولها سيتجاوز 4 مليارات في السنة، هذا إضافة إلى أن «إسرائيل» سيصبح لها أكبر شريان يجمع البحر المتوسط مع البحر الأحمر وستحاول «إسرائيل» إقامة مدن على طول القناة تشبه المدن القديمة والبيوت القديمة على مساحة ضخمة حول القناة، لأن إيلات باتجاه المتوسط هي شبه صحراء.
    وإذا نفذت «إسرائيل» هذا المشروع وفقا للخطة ،سينخفض مدخول مصر من ايرادات قناة السويس من 8 مليارات إلى 4 مليارات دولار، حيث ستنال «إسرائيل» 4 مليارات وأكثر .
    وستضع «إسرائيل» أجهزة تجسس في عمق القناة، وستضع في قلب القناة أجهزة مراقبة، كذلك ستقيم أكبر حاجز للكشف عن الأسلحة ويصوِّر بطريقة اشعة الليزر كل سفينة تقطع القناة ذهابًا أو إيابًا .
    ومن اجل تمويل بناء المشروع ستتفق «إسرائيل» بحسب الخطة الموضوعة مع ثلاثة مصارف أمريكية لإقراضها الـ14 مليار دولار بفائدة 1 في المئة على أن تردَّها على مدى 30 سنة.
    وهكذا تكون «إسرائيل» قد بنت القناة من قروض أمريكية بفائدة بسيطة، بينما هي تستفيد بقيمة اكثر من 4 مليارات دولار في السنة.
    وبناء على هذه الخطة فان «اسرائيل» تسعى للسيطرة على الطاقة والمياه والتجارة في منطقة البحر الابيض المتوسط وهي بذلك تعلق جرس الانذار وتدق ناقوس الخطر الذي يتهدد جميع دول المنطقة اقتصاديا ومائيا وحياتيا لانها بذلك اذا نجحت مخططاتها التوسعية والعدوانية سوف تمسك بمفاتيح الطاقة والمياه والاقتصاد وتتحكم بمقدرات ومسارات حياة شعوب ودول منطقة الشرق الاوسط التي ستشكل يوما اوراق ضغط مهمة لن تتردد دولة الاحتلال في استخدامها لتحقيق مشروعها التوسعي في المنطقة.
    المطلوب التصدي بحزم للنوايا التوسعية والعدوانية الصهيونية باستخدام جميع الوسائل المتاحة السياسية والقانونية لافشال هذه المخططات الاجرامية التي تستهدف حياة مئات الملايين من الناس كما تهدد استقلال ووجود العديد من الدول .

    أخر الأخبار

    تعليقاتكم