الرئيسية | أرسل خبرا | إتصل بنا | عن مرايا | خدمة RSS
  • آخر الأخبار

    توقعات باستئناف دخول الشاحنات الاردنية للعراق 

    مرايا – خمن أمین عام وزارة النقل المھندس أنمار الخصاونة، ان یبدأ دخول الشاحنات الاردنیة الى الاراضي العراقیة خلال الشھر المقبل، بعد التأكد من تأمین الطریق بشكل كامل، والاتفاق مع الجانب العراقي على الطریقة التي سیتم فیھا دخول الشاحنات.

    واضاف ان اللجان الأردنیة العراقیة الفنیة متسمرة في عقد اجتماعاتھا، لبحث آلیة دخولالشاحنات الاردنیة الى الاراضي العراقیة.

    فیما قال نقیب اصحاب قطاع الشاحنات محمد الداوود ان حركة تبادل البضائع، والتي تشمل مختلف انواع البضائع من مركبات الى معدات وغیرھا تشھد تفاوتا من شھر الى آخر، قائلا إن عدد الشاحنات التي تدخل ساحة التبادل یشھد تحسنا متفاوتا من فترة الى اخرى، بحیث یصل حالیا عدد الشاحنات التي یتم تبادلھا الى 180 شاحنة یومیا، في حین لم یكن یصل بدایة افتتاح المعبر نصف ھذا الرقم یومیا.

    وأكد الداوود أن 6 آلاف شاحنة أردنیة جاھزة لدخول الأراضي العراقیة فور الاتفاق على ذلك، قائلا إن قطاع الشاحنات جھز الشاحنات التي من المتوقع ان تدخل الاراضي العراقیة.

    ولفت الداوود، أنھ وبالرغم من تحسن أعداد ھذه الشاحنات التي تدخل الى ساحة التبادل، إلا أنھا ما تزال أقل بكثیر مما كانت علیھ قبل إغلاق الحدود في العام 2015 ،حیث كان یصل عدد الشاحنات یومیا من 700-1000 شاحنة، متأملا ان تتحسن الاوضاع في الجانب العراقي وتعود حركة التبادل الى ما كانت علیھ.

    وبین الداوود، ان عملیة تبادل البضائع من خلال ساحة التبادل تتم من خلال شاحنات محملة بمختلف أنواع البضائع، ما سینعكس على تشغیل عدد كبیر من الشاحنات، فضلا عن تشغیل عدد كبیر مرتبط بھذا القطاع بشكل غیر مباشر.

    وأشار الداوود إلى ”أن قطاع الشاحنات تعرض لانتكاسات كبیرة خلال السنوات الماضیة، بسبب الأزمتین العراقیة والسوریة، بید أن ھناك حالة من التفاؤل عادت إلى أوساط القطاع، في ظل ترقب عودة فتح معبر نصیب، بالرغم من ضعف حركة التبادل وتحسن عملیة التبادل من خلال معبر

    طریبیل“.

    وأشار الداوود الى تجاوز خسائر قطاع الشاحنات خلال سنوات الأزمتین العراقیة والسوریة بسبب إغلاق المنافذ مع ھذین البلدین الـ725 ملیون دینار.

    من جھتھ قال نقیب أصحاب شركات ومكاتب التخلیص ونقل البضائع ضیف الله أبو عاقولة، إن التصدیر مع الشقیق العراقي یشھد تحسنا متفاوتا من شھر لآخر، مشیرا الى إن عملیة التحسن تعود الى تطور الأوضاع الأمنیة إیجابیا على الطریق الدولي بین عمان وبغداد.

    وقال إن المنطقة الحرة في محافظة الزرقاء تضم أكثر من 200 مكتب متعلق بالتخلیص ونقل البضائع، تعمل على تشغل أكثر من 1000 عامل.

    یذكر ان قطاع الشاحنات الأردنیة یضم 21 ألف شاحنة، منھا اكثر من 5 آلاف شاحنة تعرضت الى انتكاسات كبیرة، بسبب تراكم التزامات على اصحابھا، في حین یعیل قطاع الشاحنات بشكل مباشر حوالي 100 ألف مواطن، ”العشرات من ھذه الشاحنات تم الحجز علیھا من قبل شركات التمویل والبنوك، بسبب تعثر أصحابھا عن السداد“.

    ویعد معبر الكرامة طریبیل بین الأردن والعراق، المعبر الوحید الذي یربط حركة تدفق البضائع التجاریة بین البلدین.

    وكانت السلطات العراقیة قد أغلقت المعبر في تموز من العام 2015 جراء سیطرة تنظیم ”داعش“ الإرھابي على الطرقات المؤدیة الیھ، ما أدى إلى توقف عملیات التبادل التجاري بین

    البلدین بشكل كامل، إلى أن أعید افتتاحھ قبل عام تقریبا.

    أخر الأخبار

    تعليقاتكم