الرئيسية | أرسل خبرا | إتصل بنا | عن مرايا | خدمة RSS
  • آخر الأخبار

    وثائق سرية عن علاقة الحسين بالملك فهد

    مرايا – كشفت وثائق بريطانية رفع عنها السرية مؤخرا عن محاولات من الملك السعودي الراحل فهد بن عبدالعزيز ، لـ “احتضان” الملك الراحل حسين بن طلال ، خلال حرب الخليج الثانية ( الغزو الكويتي للعراق ) .
    وكشفت احدى الوثائق التي تعود لمكتب رئيسة وزراء بريطانيا الراحلة مارغريت تاتشر ، والتي نزع عنها درجة السرية في آخر يوم من العام 2016 عن مقابلة جرت بين الملك فهد ووزير الخارجية البريطاني آنذاك دوغلاس هيرد ، استغرقت ساعة و 45 دقيقة ، وتحدث فيها الملك السعودي عن عديد المواضيع ابرزها حرب الخليج الثانية موقفه من الزعماء العرب .
    وبحسب الوثيقة فان الملك فهد كان متفهما لما يشعر به بعض الزعماء التي وصفتهم الوثيقة بالمتقلبين .
    فقال الملك فهد انه يعرف ان صدام حسين شخص عصبي ، ولكن صدام يبحث عن مخرج بعد غزوه لكويت ، مشددا على ان صدام يجب ان ينسحب من الكويت دون شروط ، وان أي تدخل عسكري في الكويت ضد صدام يجب ان يكتسب شرعية من خلال إقراره في الأمم المتحدة .
    ووصف الملك فهد الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح بالفاسد ، لكنه قلل من شأن مساندته لصدام حسين .
    وقالت الوثيقة ان الملك فهد لم يكن معجبا بمواقف الملك حسين ، لكنه شدد على ضرورة ( احتضانه ) وابعاده عن من وصفوا بـ (زمرة القادة العرب الأشرار ) في اشارة الى صدام وصالح وباقي الزعماء المؤيدين للعراق .
    وبحسب الوثيقة فان الملك فهد كان محبا للمك حسين ، لذلك كان يشعر بخيبة كبيرة من موقفه من غزو الكويت ودعمه لصدام حسين ، وان خيبته من موقف الملك حسين كانت اكبر من خيبته من مواقف الزعماء الاخرين المؤيدين لصدام مثل ياسر عرفات ، وعلي عبد الله صالح ورئيسا السودان وموريتانيا .
    وقال الملك فهد بحسب الوثيقة ان الملك حسين زاره قبل 4 اشهر من حرب الخليج ، للحصول على دعم مالي ، فقرر حينها الملك فهد شطب 300 مليون دولار من ديون الاردن ، فضلا عن تقديم النفط للأردن بشكل مجاني .
    واضافت الوثيقة : ان الملك فهد اراد ( انقاذ الملك حسين من الدخول بمتاهة ) وكان يخشى ان تؤثر تلك المواقف على استقرار الاردن ، وان يتعرض الاردن لأي هجوم من اسرائيل او من (الثوار الفلسطينيين ) او حتى من صدام نفسه .
    وبينت ان الملك فهد شدد على ضرورة ان تساعد الولايات المتحدة الاردن وتنقذه من أي مخاطر سياسية ، وتعهد بان تساعد السعودية ودول الخليج الاردن بشكل كامل اذا تخلى عنها صدام حسين .
    وفي نهاية الوثيقة يعلق سفير بريطانيا لدى السعودية آنذاك السير ألان مونرو على حديث الملك فهد بشكل عام ن ويقول عن الاردن ان الملك فهد مخلص في رغبته في إعادة الملك حسين إلى الصف العربي .

     

    أخر الأخبار

    تعليقاتكم