مرايا – أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد عودة العضايلة أن الحكومة لن تفرض ضرائب جديدة على المواطنين، وأنّ جهود الحكومة تنصبّ حاليّاً على مكافحة التهرّب الضريبي والحدّ من الهدر في الإنفاق.
واشار العضايلة في مداخلة هاتفية على إذاعة صوت الكرك اليوم الاربعاء، إلى أن القانون المعدل لقانون ضريبة الدخل الصادر في عام 2018 اسهم في الحد من التهرب الضريبي وتسهيل إجراءات دفع الضريبة للملتزمين.
وعرض العضايلة لبعض الأرقام المتعلّقة بجهود الحكومة لمكافحة التهرب الضريبي والتهريب الجمركي، إذ نفذت 643 جولة تفتيشية خلال النصف الأول من هذا العام مع فروقات بلغت 371 مليون دينار، منها 146 مليوناً من إجراءات التدقيق الضريبي و 225 مليوناً من إجراءات التفتيش، مشيراً إلى أن هذا الرقم سيزداد.
وأوضح أن الأموال المحصّلة من إجراءات مكافحة التهرب الضريبي ستحول إلى الخزينة وتخصص لأوجه الإنفاق الضرورية، ومنها دعم الخبز الذي ستبدأ وزارة التنمية الاجتماعية بالإعلان عن إجراءات صرفه بعد عطلة عيد الاضحى المبارك.
وحول جهود الحكومة في مكافحة الفساد، أشار العضايلة إلى أن الحكومة سعت لمحاربة الفساد وتعاملت بجدية وحزم مع مختلف القضايا التي طرأت، من خلال تعديل التشريعات المتعلقة بالجهات الرقابية كهيئة النزاهة ومكافحة الفساد وديوان المحاسبة، ما اسهم في تعزيز استقلالية هذه المؤسسات وتوسيع صلاحيتها وقدراتها لمحاربة الفساد بجميع أشكاله.
ولفت إلى أن الحكومة ومنذ بداية العام الحالي وحتى شهر حزيران الماضي، حولت 8 قضايا إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد و 6 إلى القضاء.
وأضاف أن الحكومة عدلت قانون الكسب غير المشروع وتعاملت مع تقارير ديوان المحاسبة بطريقة مختلفة تماما بحيث أصبحت الرقابة والتدقيق عليها أولاً بأول بخلاف السنوات الماضية.
ولفت إلى أن موعد فتح المطارات سيكون في النصف الأول من الشهر المقبل، مبينا أن الأمر سيادي وسيتخذ بعد التنسيق بشكل كامل مع الدول الخضراء وسيعلن في حينه، موضحا أن الحكومة تراقب تطورات ومستجدات الحالة الوبائية في قائمة الدول الخضراء التي قد تتغير وفقا لمستجدات الحالة الوبائية لديها.
وجدد العضايلة التأكيد على أن الحكومة ووفقا للتوجيهات الملكية السامية استخدمت قانون الدفاع في أضيق الحدود حفاظا على صحة وسلامة المواطنين، داعيا المواطنين إلى مواصلة الالتزام بتعليمات الوقاية والسلامة العامة خلال عطلة عيد الأضحى بتجنب المصافحة، والحفاظ على التباعد الجسدي ولبس الكمامات، “حتى لا نتسبب بحدوث أي منغصات أو إصابات”.
ولفت وزير الدولة لشؤون الإعلام إلى أن الأردنيين قدموا نموذجا مهما خلال أزمة كورونا من خلال التزامهم ونشر الرسائل التوعوية حول خطورة الوباء، مؤكدا أن المواطن واع ويسعى للحفاظ على أسرته وصحة المجتمع.
وبين أن الحكومة تحرص على عودة الأردنيين ومن تقطعت بهم السبل من الخارج، وأن العائق أمام الحكومة هو تحديد أماكن الحجر لهم، منوها بالإجراءات الصارمة التي فرضت على القادمين من خلال الحجر الصحي الإجباري ما حد من انتشار الفيروس بين المواطنين وتقليل أعداد الإصابات.
وفيما يتعلق بقضية نقابة المعلمين الموقوفة أعمالها، جدد العضايلة التأكيد على أن العام الدراسي سيكون في موعده خلال الأول من أيلول المقبل، وستسير الأمور التعليمية كالمعتاد، بحسب ما هو مخطط لها من قبل وزارة التربية والتعليم، مشددا على أن الدولة لن تقبل المساومة في مستقبل الطلبة، وأسلوب الاستقواء.
وقال “نحن نؤمن ايمانا مطلقا بأهمية المعلم الذي يعد نواة المجتمع ولكن لغة التهديد لن نقبل بها، ولا زلنا نراهن على وعي المعلمين في عدم المساس بالعملية التعليمية وضمان استمرارها”.
واشار العضايلة إلى أن الحكومة كانت تتمنى أن تسير الأمور بشكل ايجابي بعد الاتفاقية التي وقعت العام الماضي بين الحكومة ومجلس نقابة المعلمين الموقوفة أعمالها، والتي نفذت غالبيّة بنودها، باستثناء ما يتطلب تعديل التشريعات والقوانين وهي قيد الإجراء.
ولفت إلى أن الظروف الاقتصادية للجائحة أثرت أيضاً على القطاع الخاص، إذ توقفت بعض القطاعات الاقتصادية والحيوية عن العمل، مشيرا إلى الزملاء في الصحف الورقية الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ عدة أشهر.
ولفت إلى حسم رواتب العاملين في المؤسسات والشركات بخلاف المعلمين وموظفي القطاع العام الذين حصلوا على رواتبهم كاملة باستثناء الزيادات على العلاوات الفنية التي أقرت في بداية العام الحالي.
وقال إن الحكومة ملتزمة بقرار وقف التعيينات في جميع الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات الرسمية حتى نهاية العام الحالي، ولن يكون هناك خروقات في التعيين.
واختتم العضايلة مداخلته بالإشادة بدور الإذاعات المحلية، ومن بينها إذاعة صوت الكرك في نشر رسائل التوعية والتثقيف للمجتمع والمساهمة في حل مشاكل المواطنين وحمل هموم الوطن.
–(بترا)