مرايا – أسقطت الدفاعات الجوية السورية، ليل الاثنين/ الثلاثاء، صواريخ اخترقت أجواء حمص في وسط البلاد، ولم يعرف في الحال نوعها أو الجهة التي أطلقتها، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.

وفي حين لم تدل “سانا” بمزيد من التفاصيل، وصف التلفزيون الرسمي السوري الهجوم الصاروخي بـ”العدوان”، من دون ان يحدد الجهة التي تقف خلفه.

من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن دوي انفجارات ضخمة قرب مطار الشعيرات العسكري في حمص، وأخرى في منطقة القلمون الشرقي قرب دمشق حيث يقع مطارا الضمير والناصرية العسكريين.

وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية أنه لم تسقط أي صواريخ على المطارات العسكرية الثلاثة.

من ناحيته، قال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي رداً على تقارير تحدثت عن غارة اسرائيلية على سورية “لا علم لي بذلك”.

ويأتي هذا الهجوم بعد ضربات صاروخية شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت، ضد مواقع سورية عدة رداً على تقارير حول هجوم كيميائي مفترض اتهمت الدول الغربية الثلاثة دمشق بشنه.

 

كما وانتشر مقطع فيديو، اليوم الثلاثاء، على مواقع التواصل الاجتماعي، قيل إنه تم تصويره خلال لحظة اعتراض الصواريخ المعادية التي استهدفت، في وقت متأخر مساء الاثنين، مطاري الشعيرات والضمير العسكريين بريف حمص ودمشق بعدة صواريخ.

وذكرت وسائل الإعلام السورية، ليلة الاثنين-الثلاثاء، أن دفاعات القوات الجوية تصدت لصواريخ استهدفت مطار الشعيرات في ريف حمص ومطار الضمير بريف دمشق وأسقطتها.

فيما كشف مصدر ميداني لمراسل “سبوتنيك”، أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لجميع الصواريخ المعادية وأسقطت ما يقارب الـ 9 صواريخ قبل وصولها للمطارات.

وتعليقا على الأمر، قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنه لا يوجد للجيش الأمريكي أي نشاط في المنطقة التي حصلت فيها الغارات.

يذكر أن سلاح الجو الأمريكي كان قد استهدف في أبريل/ نيسان 2017 مطار الشعيرات بـ 59 صاروخ بذريعة استخدام الجيش السوري السلاح الكيميائي في منطقة خان شيخون انطلاقاً من هذا المطار.

وكانت الأراضي السورية قد تعرضت لعدوان ثلاثي (أمريكي-فرنسي-بريطاني) منذ أيام، حيث تصدت الدفاعات السورية للهجمات ونجحت بإسقاط معظم الصواريخ المعادية.