الرئيسية | أرسل خبرا | إتصل بنا | عن مرايا | خدمة RSS
  • آخر الأخبار

    بالفيديو.. النائب الدغمي يكشف عن استخدام المال السياسي تحت قبة البرلمان

     

    مرايا – خاص – في لقاء له مع الوزير الاسبق والنائب في مجلس النواب بدورته الثامنة عشر عبد الكريم الدغمي عبر برنامج مواجهة، كشف الكاتب والصحفي عمر كلّاب عن خفايا شخصية عبد الكريم الدغمي وحياته السياسية وأراءه ومواقفه مما يدور في الساحة السياسية الأردنية، فكانت بداية الحوار عن بصمة عميد البرلمانيين الأردنيين والعرب معالي عبد الكريم الدغمي كنائب، وكيف استطاع الحفاظ على وجوده في المجلس خلال 28 عام وما هو سر الخصومة القاسية ضده في رئاسة مجلس النواب، فكان رد الدغمي أنه حافظ على مبادئه دائما، كما حافظ على علاقاته الطيبة مع الناس والتي اكتسبها من خلال مكتب المحاماة الخاص به والذي أنشأه بعد تخرجه، ويرى أن أصحاب المواقف نوعان فنوعٌ يقبض ثمن مواقفه وآخر يدفع ثمن مواقفه، وأنه ممن دفعوا ثمن مواقفهم وقد أصاب مراراً في مثل مواقفه عند اقرار موازنة، بحيث كان يشكل حلف مع بعض زملائه لمواجهة بعض قرارات الحكومة التي لا تصب في مصلحة المواطن كرفع الأسعار، كما أنه أخطأ مرارا كمثل قراره الاستقالة من حكومة دولة طاهر المصري في بداية حياته السياسية إلا أنه يرى أن ردة الفعل حينها كانت صدمة ايجابية له في حياته الساسية. وأما عن الخصومة التي يواجهها في رئاسة المجلس فقال: ربما مبادئي لا تعجب بعض المسؤولين ممن يملكون القرار ويؤثرون فيه إلا أن الأسلحة التي استخدمت ضدي أسلحة رخيصة تناولت حياتي الخاصة في بعض الأحيان واستخدمت المال السياسي في أحيان أخرى والذي أصبح مع الأسف يستخدم علناً تحت قبة البرلمان لشراء أصوات بعض النواب.

    ثم تعرّج عمر كلّاب على خصائص شخصية عبد الكريم الدغمي وما عرف عنه بأنه رجل عصبي وما عرف عنه سياسيا بأنه لا يهادن، فكان رد معاليه أنه كان عصبياً في العقد الثالث إلا أن هذه السمة انتهت مع تقدمه في العمر وخبرته في الحياة السياسية، وفيما يخص أرائه وأنه لا يهادن بها فقال: أنا شخص أحترم نفسي وأرائي ومواقفي ولا أتحرج من إبداء رأيي والالتزام به ما دمت مقتنعا بصحته ولا أجامل في مواقفي وأن هذا لا يتعارض مع كونه يحترم الاختلاف في الرأي و أنه شخص ينتهج الديمقراطية في حياته سواء في أسرته أو في السياسة ويتبنى نظرية رأيي صحيح حتى تثبت لي عكسه.

    كما تساءل كلّاب عن نظرة الدغمي لمسيرة مجلس النواب منذ عام 1989 حتى الآن وعن سبب التردّي في القيام بالوظائف المنوطة بالمجلس، فكان ردّه أن المجلس في عام 1989م كان على رأس الدرج ونزل في 93 درجة واحدة ثم درجة أخرى في 97 حتى بدأ ينزل أربع درجات معاً في كل دورة حتى الآن وأنه مع الأسف لا يوجد مجلس استطاع أن يصعد مرة أخرى الى ما كنا عليه في مجلس 1989م والذي قدّم تشريعات تقدّمية وألغى الأحكام العرفية وقانون الطوارئ والمحاكم الاستئنافية فأدّى ما عليه، وأن السبب وراء هذا التردي في المجلس هو عزوف السياسيون الحقيقيون عن الترشح للمجلس وانتشار ظاهرة المال الأسود أو ما يسمى بالمال السياسي وانتشار التزوير، وأن المجالس السابقة كان لها رؤية أسقطت حكومات أما المجالس الحالية فقائمة على مصالح أفرادها كما يرى. وأنه شخصياً فكّر عدة مرات بعدم الترشح للمجلس النيابي إلّا أنه ترشح بضغط من عشيرته.

    وقد استطرد عمر متسائلاً كيف نتحدث عن الدولة المدنية ونعود لتقاليد عشائرية تستخدم في السياسة كالجاهة السياسية التي حدثت في المجلس وقادها عبد الكريم، إلا أن الدغمي قال أن الجاهة كبعض التقاليد العشائرية محمودة وتفيد كثيرا في حل النزاعات علماً أنه ضد بعض تقاليد العشيرة التي يرى أنه لا بد من التخلص منها كالجلوة مثلاً، أما فيما يخص الجاهة السياسية المنسوبة إليه فقال أنها لم تكن جاهة سياسية وأنه كعادته دعى بعض النواب على الغداء وكان من بينهم نصّار القيسي وأحمد الصفدي فتحدث بود الصديق الى النائب نصّار القيسي وطلب منه أن لا يحدث خلافا بينه وبين أحمد الصفدي وأنه شخصياً أعطى صوته لأحمد الصفدي فرد عليه القيسي بأن دعاهما لمنزله وقال تكرموا، وعندما ذهبا إلى منزله مع بعض الأصدقاء من النواب تفاجئا بوجود رئيس مجلس النواب وعدد من النواب بحدود 40 نائب كما ذكر. وأضاف أنه مع الدولة المدنية ويدعمها دعماً كاملاً كونه مع توجهات صاحب الجلالة الملكية في هذا لقناعته برؤية صاحب الجلالة.

    وقد أنهى كلّاب حواره طالباً من النائب عبد الكريم الدغمي توجيه كلمة للشارع الأردني الذي يرى في النائب الدغمي رمزاً سياسياً و وطنياً، فقال معاليه: هذه البلد بلدنا وعلينا الحفاظ عليها بدمائنا وأرواحنا وعلينا أن نرص الصفوف خلف صاحب الجلالة لمواجهة ما نمر به من أزمات.

    أخر الأخبار

    تعليقاتكم