وبحسب المقطع، فقد قامت الأسرة السعودية بالكامل من الجد إلى الأبناء إلى الأحفاد بالمشاركة في وداع الخادمة، في أحد المطارات، وقد بدا عليهم التأثر الشديد لوداع السيدة.
ولم تستطع الخادمة -التي يبدو أنها لم تعد قادرة على الحركة وتجلس على "كرسي متحرك"- أن تخفي دموعها حزناً على فراق الأسرة السعودية.