الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

معجزة طبية في غزة تنقذ رضيعا اخترقت رصاصة الاحتلال دماغه

معجزة طبية في غزة تنقذ رضيعا اخترقت رصاصة الاحتلال دماغه

نجح فريق طبي في مستشفى شهداء الاقصى بقطاع غزة في انقاذ حياة الرضيع مالك غبن البالغ من العمر عاما واحدا بعد تعرضه لاصابة خطيرة اثر اختراق رصاصة لجمجمته واستقرارها داخل انسجة دماغه الحساسة.

ووقعت الحادثة المأساوية اثناء تواجد الطفل مع اسرته داخل خيمة نزوح تفتقر لابسط مقومات الحماية حيث تعرضوا لنيران مروحية اسرائيلية ادت لاصابة الرضيع بشكل مباشر في راسه مما استدعى نقله للمشفى بحالة حرجة.

وكشفت والدة الطفل ان الرضيع كان يلعب بسلام قبل ان يتحول المكان الى مسرح للموت مؤكدة ان والده سارع بنقله وسط صدمة العائلة التي لم تكن تتوقع ان تصل نيران الحرب الى خيمتهم.

تفاصيل العملية الجراحية المعقدة

واوضح استشاري جراحة المخ والاعصاب الدكتور هشام ابو هدة ان الرضيع وصل في حالة غيبوبة تامة مع نزيف حاد ناتج عن اصابة الدماغ مما دفع الطاقم الطبي للتعامل مع الحالة كطوارئ قصوى وعاجلة.

واضاف الطبيب ان الفحوصات والتصوير المقطعي اظهرت استقرار المقذوف داخل الدماغ وهو ما استوجب تدخلا جراحيا دقيقا لاستخراج الرصاصة التي اخترقت الانسجة من الجهة اليمنى الى اليسرى بمسافة بلغت اربعة سنتيمترات كاملة.

وبين الفريق الطبي ان الجراحة تمت في ظروف قاسية للغاية نظرا لنقص الامكانات الطبية وانقطاع الكهرباء وشح المستلزمات الاساسية ومع ذلك نجح الاطباء في استكمال العملية بمهنية عالية وانقاذ حياة الرضيع من موت محقق.

مرحلة التعافي واستمرار المعاناة

واكد الاطباء ان الطفل استعاد وعيه الكامل بعد فترة قضاها في العناية المركزة وهو الان يتلقى العلاج بالمضادات الحيوية مع تحسن ملحوظ في مؤشراته الحيوية يبعث على التفاؤل باستقرار وضعه الصحي مستقبلا.

واضافت الام ان طفلها عانى كثيرا من الالام المبرحة خلال الايام الماضية مناشدة العالم التحرك الفوري لحماية اطفال غزة من استمرار القصف الذي لا يستثني احدا ولا يوفر ادنى درجات الامان للنازحين.

وشددت العائلة على ان الخيام لم تعد مكانا امنا للعيش في ظل التصعيد المستمر مؤكدة ان الاطفال يطمحون فقط في الحصول على حقهم الطبيعي في الحياة بعيدا عن مخاطر الموت والاصابات القاتلة.

مقالات ذات صلة