كشفت التطورات التجارية الاخيرة عن وضع ايجابي يعزز تنافسية الصناعات الاردنية في الاسواق الامريكية بعد نجاح جهود اعفاء العديد من منتجات قطاع الالبسة والمحيكات من الرسوم الجمركية الاضافية بشكل كامل ومباشر.
واوضحت التقديرات ان هذه الخطوة تنهي حقبة من التحديات التي واجهت الصادرات الوطنية عقب فرض رسوم اضافية سابقة حيث باتت المنتجات الاردنية تتمتع بميزة سعرية تنافسية تضاف الى جودتها العالية وسمعتها العالمية.
واكد المعنيون ان هذا القرار يفتح افاقا واسعة امام زيادة الصادرات الوطنية واستقطاب استثمارات خارجية نوعية تساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط القطاعات الصناعية المختلفة المرتبطة بقطاع الالبسة والمنسوجات والمنتجات الجلدية.
مزايا تنافسية وفرص استثمارية واعدة
وبينت الارقام ان صادرات قطاع الالبسة حققت قفزات نوعية لتتجاوز حاجز الملياري دولار سنويا مما يعكس ثقة الاسواق الدولية في المنتج الاردني وقدرة المصانع المحلية على تلبية المعايير الصارمة للعلامات التجارية العالمية.
واضافت الخطط الاستراتيجية ان القطاع يستهدف ضمن رؤية التحديث الاقتصادي الوصول الى ارقام تصديرية طموحة تساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتوفير بنية تحتية صناعية قادرة على مواكبة الطلب المتزايد في الاسواق.
وشدد خبراء الصناعة على ضرورة تكثيف الجهود التسويقية لتعريف العالم بان الاردن مركز اقليمي للصناعات الجلدية والمحيكات مع التركيز على ايصال رسالة واضحة للمستثمرين حول استقرار بيئة الاعمال وجودة العمالة.
التوطين الوظيفي وتطوير الكفاءات الوطنية
واشارت البيانات الى ان قطاع الالبسة والمحيكات يوظف حاليا اعدادا كبيرة من العمالة الاردنية مع وجود فرص عمل حقيقية متاحة بانتظار الخريجين من مؤسسات التدريب المهني في مختلف محافظات المملكة.
واكدت التوجهات الحالية اهمية ربط مخرجات التعليم المهني باحتياجات المصانع الفعلية لتقليل الاعتماد على العمالة الوافدة وتحقيق الاستدامة في التوظيف ضمن استراتيجية وطنية شاملة تهدف لتوفير مئات الاف الفرص.
وبينت المتابعات ان نجاح الاردن في الحصول على هذه الاستثناءات يرجع بالدرجة الاولى الى التزامه بمعايير العمل الدولية وبيئة العمل اللائقة مما يعزز مكانة المملكة كوجهة استثمارية موثوقة ومحفزة للنمو.