الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

رحلة برية نحو فلسطين: تحرك دولي عابر للحدود يخطط لاختراق الحصار

رحلة برية نحو فلسطين: تحرك دولي عابر للحدود يخطط لاختراق الحصار

تستعد مبادرة دولية مدنية لاطلاق قافلة برية ضخمة تهدف للوصول الى الاراضي الفلسطينية عبر مسار طويل يمتد من اوروبا مرورا بعدة دول. واكد المنظمون ان الانطلاق الرسمي سيبدا من مدينة سربرنيتسا.

واضاف القائمون على المبادرة ان اكثر من خمسمئة ناشط يشاركون في هذا التحرك الذي يضم سبع عشرة حافلة وعشرات المركبات الخاصة. وبينوا ان الهدف هو ايصال رسالة تضامنية عالمية سلمية ومباشرة.

وكشفت التحضيرات ان المسار البري سيمر عبر دول البلقان وتركيا وصولا الى العراق والاردن. واوضح المسؤولون ان هذا التحرك يمثل محاولة لابتكار طرق جديدة لدعم الحقوق الفلسطينية بعيدا عن المسارات التقليدية المعروفة.

تحالف مدني عابر للحدود

واكد المشاركون ان هذه القافلة ليست منظمة واحدة بل هي شراكة مفتوحة بين مجموعات وناشطين من دول مختلفة. واضافوا ان حركة صمود اناضول تتولى الدور الرئيسي في التنسيق اللوجستي والميداني لهذه الرحلة.

وبين الموقع الرسمي للقافلة وجود فريق عمل يضم منسقين من جنسيات متعددة لضمان سير الرحلة. واشاروا الى ان التنسيق يجري على مستويات دولية لترتيب محطات التوقف والعبور في الدول التي ستمر بها.

واظهرت البيانات ان المشاركين في هذه المبادرة يطمحون الى خلق تاثير يشبه كرة الثلج. واوضحوا ان الوفود ستتجمع في سراييفو قبل ان تبدا رحلتها الجماعية نحو الجنوب في محاولة للفت الانظار.

تفاصيل المسار وخطوات التحرك

واكد المنسقون ان الرحلة ستمر عبر البانيا واليونان ثم تدخل الاراضي التركية. واضافوا ان القافلة ستتوقف في مدن تركية كبرى مثل اسطنبول وانقرة وقونية وصولا الى ماردين قبل العبور نحو الاراضي العراقية.

وبينوا ان هناك مرونة في الخطط اللوجستية نظرا للظروف السياسية والامنية في المنطقة. واوضحوا ان الهدف هو الوصول الى الاردن ومنها الى حدود الضفة الغربية في رحلة قد تستغرق نحو عشرين يوما.

وشدد القائمون على انهم لا يقدمون ضمانات بالدخول رغم الحماس الكبير. واضافوا ان الرحلة بحد ذاتها تعتبر وسيلة ضغط سياسي واعلامي تهدف لابقاء القضية الفلسطينية حية في الوعي العالمي العام.

اهداف سياسية وابعاد رمزية

وبين المنظمون ان اختيار الانطلاق من سربرنيتسا يحمل دلالة رمزية عميقة مرتبطة بتاريخ الابادة. واضافوا انهم يسعون من خلال هذا المسار لتسليط الضوء على المعاناة المستمرة في غزة والضفة الغربية بشكل متواز.

واكدوا ان مطالبهم تتلخص في انهاء الاحتلال ووقف سياسات الضم والتهجير. واوضحوا ان القافلة قد تحمل بعض المساعدات الطبية لكن جوهرها يظل سياسيا ومدنيا يهدف لاحراج الصمت الدولي تجاه ما يحدث.

وكشفت التصريحات ان التنسيق مع دول العبور ما يزال قائما. واضافوا انهم يسعون لتامين ممر امن لكنهم يدركون حجم التحديات التي قد تواجههم عند الوصول الى الحدود النهائية في رحلتهم الانسانية.

مقالات ذات صلة