تصاعدت حدة التوترات في الضفة الغربية المحتلة عقب اقدام مجموعة من المستوطنين على اضرام النيران في مسجد قيد الانشاء يقع في بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس في خطوة استفزازية جديدة ومثيرة للغضب.
واكدت مصادر محلية ان الهجوم طال مسجد الرحمة حيث تسببت النيران في اتلاف كميات كبيرة من الاخشاب والمعدات الهندسية التي كانت تستخدم في اعمال البناء داخل الموقع المستهدف في المنطقة الجنوبية للبلدة.
وكشفت التحقيقات الاولية ان المعتدين لم يكتفوا بهذا العمل التخريبي بل قاموا بخط شعارات عنصرية تحرض على العنف وتدعو الى الانتقام من السكان الفلسطينيين في محاولة واضحة لترهيب المواطنين في تلك المناطق.
استهداف المنازل وتوسيع رقعة الاعتداءات
واضافت تقارير ميدانية ان الاعتداءات امتدت لتشمل بلدة بيت فوريك شرق نابلس حيث هاجم مستوطنون حي الضباط وقاموا باحراق اجزاء من منزل يعود للمواطن عبادة مليطات وسط حالة من الهلع بين الاهالي.
وبينت المصادر الامنية ان فرق الاهالي تمكنت من السيطرة على الحريق قبل انتشاره في كامل ارجاء المنزل في حين لا تزال حالة الاستنفار قائمة في القرى والبلدات المحيطة خوفا من تجدد هذه الهجمات.
واوضحت التقارير ان هذه الممارسات تأتي في سياق تصعيد مستمر تشهده مناطق الضفة الغربية حيث تتزايد هجمات المستوطنين بشكل ممنهج ضد الممتلكات والمقدسات الاسلامية مما يزيد من تعقيد الاوضاع الميدانية الصعبة في المنطقة.