وجه الرئيس محمود عباس نداءات عاجلة الى قادة العالم والمنظمات الدولية مطالبا بضرورة التدخل السريع لوقف الانتهاكات المتصاعدة التي يمارسها المستوطنون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة لحماية المدنيين من العنف.
وبين عباس في رسائله ان الاراضي الفلسطينية تواجه تصعيدا خطيرا ناتجا عن هجمات مسلحة وممنهجة تنفذها مجموعات من المستوطنين تحت غطاء وحماية مباشرة من قوات الاحتلال مما ادى لسقوط ضحايا وتدمير واسع للممتلكات.
واكد الرئيس ان هذه الممارسات ليست مجرد حوادث عارضة بل استراتيجية اسرائيلية تهدف لفرض واقع جديد على الارض من خلال التوسع الاستيطاني وتقويض مؤسسات السلطة الوطنية لإنهاء فرص الوصول الى حل الدولتين.
مخاطر التهجير القسري وتداعيات التصعيد
واشار عباس الى ان هذه السياسات تستهدف تهجير الفلسطينيين من اراضيهم محذرا من العواقب الكارثية لهذا المسار الذي يهدد الامن والاستقرار الاقليمي ويدمر كافة الجهود الدولية الساعية لتحقيق سلام عادل وشامل بالمنطقة.
ودعا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية عبر ممارسة ضغوط حقيقية على الحكومة الاسرائيلية لوقف كافة الانشطة الاستيطانية ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات وضمان توفير حماية دولية عاجلة لابناء الشعب الفلسطيني الاعزل.
وشدد في ختام رسائله على تمسك دولة فلسطين بخيار السلام القائم على قرارات الشرعية الدولية ونبذ العنف والعمل مع الشركاء الدوليين لترسيخ الامن والاستقرار عبر تنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة.