تستعرض لقطات حديثة تفاصيل دقيقة حول كيفية ادارة مقاتلي كتائب القسام للمعارك البرية في قطاع غزة، حيث اظهرت المشاهد قدرة فائقة للمقاتلين على المناورة بين الانقاض لتفادي الرصد الجوي المعادي طوال فترة الاشتباك. ووثقت المشاهد قيام الشهيد موسى كباجة باستخدام ادوات بسيطة لفتح ممرات امنة عبر الجدران المدمرة، مما يسهل حركة المقاتلين وتمركزهم في نقاط استراتيجية لمباغتة القوات المتوغلة داخل الاحياء السكنية في مخيم جباليا. واكدت اللقطات انخراط المقاتلين في تجهيز عبوات ناسفة متطورة مضادة للدروع والافراد، مع التركيز على تنفيذ كمائن محكمة ضد فصائل المدرعات الاسرائيلية في منطقة الفالوجا، مما يعكس مستوى عاليا من التخطيط الميداني والتدريب العسكري.
تكتيكات القتال الميداني في غزة
واوضح الميدانيون ان الشهيد كباجة تمكن من الاقتراب لمسافات قريبة جدا من دبابة ميركافا وجرافة عسكرية قبل استهدافهما بقذائف الياسين المحلية، مؤكدا نجاحه في الاجهاز على ناقلتي جند وقتل جميع من كان بداخلهما خلال المواجهة. وبينت الكتائب ان الشهيد كان يشغل رتبة قائد مجموعة في كتيبة عماد عقل، حيث ارتقى اثناء تصديه لمحاولات التوغل البري، لتنتشر لاحقا صور تظهر دفنه ورفيقه مهند حرب داخل احد المنازل التي تعرضت للقصف. واضافت المصادر ان الشهيد مهند حرب يعد فردا من عائلة قدمت اربعة شهداء خلال الحرب الجارية، بينما استعرضت الاصدارات الاخيرة وصايا مسجلة للمقاتلين ومشاهد من تدريباتهم القاسية التي سبقت معركة طوفان الاقصى في القطاع.
سلسلة توثيق مسيرة قادة القسام
وشدد التقرير على ان نشر هذه المشاهد ياتي ضمن سلسلة اقمار الطوفان التي تهدف الى توثيق مسيرة القادة الميدانيين والمقاتلين الذين ارتقوا خلال المواجهات المستمرة، مبرزة حجم التضحيات الكبيرة في الميدان. واكد المتابعون ان هذه التكتيكات البرية تفرض تحديات كبيرة على القوات المتوغلة، حيث يعتمد المقاتلون على الالتحام المباشر وتفجير الاليات بعبوات محلية الصنع، مما يغير موازين القوى في ساحات المعارك المفتوحة داخل المناطق المدمرة.