اجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ايمن الصفدي اتصالا هاتفيا مع وزيرة الخارجية الكندية انيتا اناند لبحث مستجدات المنطقة المتسارعة وسبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات والقطاعات الحيوية.
واكد الصفدي خلال المباحثات اهمية تكثيف الجهود الدولية لاستعادة الهدوء ووقف حالة التصعيد التي تهدد الامن الاقليمي مشددا على ضرورة معالجة جذور التوتر لضمان استقرار المنطقة ومنع انزلاقها نحو مواجهات اوسع واكثر خطورة.
وبين الوزيران ضرورة الالتزام بمسارات التهدئة واستئناف المفاوضات لضمان الامن والسلم الدوليين مع التاكيد على اهمية الحوار الدبلوماسي كاداة وحيدة وفعالة لمعالجة الازمات المتراكمة التي تعصف بدول المنطقة في الوقت الراهن والمستقبلي.
جهود دبلوماسية لوقف الحرب في غزة
واستعرض الصفدي مع نظيرته الكندية تداعيات الاوضاع الماساوية في قطاع غزة مشددا على ضرورة تنفيذ خطة الرئيس الامريكي لضمان وقف اطلاق النار ورفع كافة القيود الاسرائيلية التي تعيق وصول المساعدات الانسانية للمدنيين المحاصرين.
واوضح الصفدي ان استمرار التضييق على ادخال المعونات يفاقم الكارثة الانسانية في القطاع مما يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لفرض اليات تضمن تدفق المساعدات بشكل كاف ومستدام للتخفيف من معاناة السكان في غزة.
واضاف الصفدي ان الاوضاع في الضفة الغربية تشهد تدهورا خطيرا نتيجة الممارسات الاسرائيلية غير الشرعية التي تكرس الاحتلال وتدفع نحو الانفجار الشامل مما يهدد فرص تحقيق السلام العادل والشامل وفق حل الدولتين.
مواقف كندية داعمة لاستقرار المنطقة
وثمن الصفدي مواقف كندا الداعمة لحل الدولتين والجهود المبذولة لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة مشيرا الى اهمية استمرار التنسيق بين عمان واوتاوا في كافة القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بين الطرفين.
واكد الجانبان خلال الاتصال عزمهما على تعزيز علاقات الصداقة التاريخية وتطوير برامج التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للمملكة وكندا في ظل التحديات الراهنة التي تتطلب تنسيقا مستمرا ومواقف دولية واضحة وحازمة.
وختم الوزيران مباحثاتهما بالاتفاق على ابقاء قنوات الاتصال مفتوحة لمتابعة التطورات الميدانية والسياسية في المنطقة مع التركيز على دعم الجهود الرامية الى احلال السلام الدائم وتجنب المزيد من التوترات التي تؤثر على المنطقة.