سجلت منظمة اليونسكو انتصارا ثقافيا هاما عبر ادراج مدينة سبسطية الفلسطينية ضمن قائمة التراث العالمي وذلك في خطوة تهدف الى حماية المعالم التاريخية العريقة من محاولات الطمس والتهويد المستمرة في الاراضي المحتلة.
واكدت الهيئات الدولية ان هذا القرار يمنح الموقع حماية قانونية دولية تفرض على المجتمع العالمي التدخل لصون الاثار التي تعاني من ضغوط ميدانية متزايدة تهدد هويتها الحضارية وتاريخها الممتد لقرون طويلة من الزمن.
وبينت المنظمة ان هذه الخطوة تاتي ضمن استراتيجية شاملة للحفاظ على الموروث الثقافي في المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة لضمان عدم ضياع الشواهد التاريخية التي تمثل ذاكرة الشعوب وحقها الاصيل في الارض.
تداعيات التوتر على التراث اللبناني
واضافت التقارير ان التحركات لم تتوقف عند فلسطين بل شملت جنوب لبنان حيث تقرر ادراج خمس قلاع تاريخية في جبل عامل ضمن قائمة التراث الثقافي العالمي لضمان بقائها شامخة رغم المخاطر.
واوضحت اليونسكو ان مدينة صور العريقة صنفت رسميا ضمن قائمة التراث العالمي المعرض للخطر وذلك نتيجة تعرضها لاستهداف مباشر خلال العمليات العسكرية الاخيرة مما يستوجب تحركا عاجلا لترميم ما دمرته الحروب.
وشدد خبراء الاثار على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لوقف استهداف المواقع التراثية في صور وغيرها من المناطق اللبنانية باعتبارها كنوزا انسانية لا تقدر بثمن ولا يجب ان تكون هدفا لاي صراع سياسي.