كشفت ادارة ترخيص السواقين والمركبات عن توجه استراتيجي نحو الغاء الفحص العملي التقليدي واستبداله بنظام تقييم آلي متطور يعتمد على تقنيات ذكية لضمان دقة النتائج وتقليل التدخل البشري خلال اختبارات قيادة المركبات.
واوضحت الادارة ان المشروع وصل الى مراحله النهائية بعد استكمال كافة المتطلبات التقنية اللازمة لضمان نجاح هذه التجربة التي تهدف الى تحسين مستوى مهارات السائقين الجدد عبر استخدام وسائل الكترونية حديثة ومتطورة.
وبينت الادارة ان التوجه الجديد يشمل ايضا مراقبة دقيقة لكافة الحصص التدريبية المقدمة للطلاب من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة لضمان التزام المراكز بالمعايير المطلوبة ورفع كفاءة التعليم والتدريب الميداني للمتقدمين للحصول على الرخصة.
تحول جذري في معايير منح رخص القيادة
واكدت الادارة ان الفحص النظري للقيادة مؤتمت بالكامل منذ فترة طويلة، مشيرة الى ان الخطوات القادمة ستعزز من شفافية عمليات التقييم وتضمن حصول السائقين على المهارات اللازمة للقيادة الآمنة على مختلف الطرق.
واضافت ان الاحصائيات الاخيرة اظهرت ارتفاعا ملحوظا في اعداد الرخص الممنوحة خلال النصف الاول من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي مما يعكس سلاسة الاجراءات المتبعة وقدرة الادارة على استيعاب اعداد المتقدمين.
وتابعت ان نسبة النجاح في الامتحانات شهدت تحسنا ملموسا لتصل الى خمسة وثلاثين بالمئة، مؤكدة ان الفحص العملي يتبع معايير دقيقة تتضمن اثنتين وثلاثين نقطة تقييم موزعة على ثماني فعاليات مختلفة للقيادة.
توضيحات حول دقة الامتحانات والتدريب
واشارت الى ان الشائعات المنتشرة حول صعوبة الفحص العملي لا تستند الى حقائق واقعية، مؤكدة ان الطالب الذي يتلقى تدريبا جديا ويهتم بالتحضير المسبق يمتلك فرصة كبيرة للنجاح من المحاولة الاولى بكل سهولة.
واوضحت ان نسبة النجاح من المحاولة الاولى بلغت اربعة عشر بالمئة، وهي نسبة افضل من الارقام المسجلة في العام الماضي، مما ينفي وجود اي تشديد متعمد ضد المتقدمين للحصول على رخص القيادة.
وبينت ان القيادة الليلية تخضع حاليا لدراسات معمقة لادخال معايير عالمية ضمن المناهج التدريبية، حيث يدرس المختصون امكانية منح الطلاب حصصا تدريبية مسائية لتعزيز مهاراتهم في التعامل مع ظروف الطريق المختلفة بكفاءة عالية.