الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / الأردن الأن
الأردن الأن

تحركات دبلوماسية مكثفة بين الاردن والامم المتحدة لضبط ايقاع المنطقة

تحركات دبلوماسية مكثفة بين الاردن والامم المتحدة لضبط ايقاع المنطقة

استقبل وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش في عمان اليوم، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي بين المملكة والمنظمة الدولية لضمان الامن والاستقرار الاقليمي بشكل فعال.

واكد الطرفان خلال اللقاء على اهمية استمرار التنسيق المشترك لتعزيز الامن والاستقرار في ظل التحديات المتزايدة، مع التشديد على ضرورة العمل الجماعي لمواجهة الازمات التي تعصف بالمنطقة والحد من التوترات الخطيرة الراهنة.

وبحث الصفدي وغوتيريش التطورات المقلقة في الاراضي الفلسطينية المحتلة، والجهود الدولية المطلوبة لضمان ايصال المساعدات الانسانية الى قطاع غزة، ووقف الممارسات الاسرائيلية التي تزيد من حدة التوتر وتقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل.

تداعيات التصعيد في الضفة وغزة

وشدد الصفدي على ضرورة وقف الاجراءات الاستفزازية في الضفة الغربية، بما في ذلك عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني، محذرا من ان هذه الممارسات تدفع الوضع نحو الانفجار الشامل وتعتبر خرقا فاضحا لكافة القوانين الدولية.

واضاف الوزير الصفدي ان المجتمع الدولي مطالب بالضغط على اسرائيل لوقف انتهاكاتها للقانون الدولي الانساني، مشيرا الى اهمية دعم وكالة الاونروا لضمان استمرار تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين وفقا لتكليفها الاممي الاصيل.

وبين الطرفان اهمية التكاتف الدولي لدعم سوريا ووحدتها وسيادتها، مع التأكيد على ضرورة وقف التدخلات الخارجية والاعتداءات التي تعيق مسيرة الاستقرار، والعمل على بناء مستقبل يلبي طموحات الشعب السوري في الامن والازدهار.

دور الاردن في حفظ الاستقرار

واشاد غوتيريش بالدور المحوري الذي يقوم به الاردن بقيادة الملك عبدالله الثاني لتعزيز الامن الاقليمي، مثمنا الجهود الانسانية الكبيرة التي تبذلها المملكة في ايصال المساعدات الى غزة وتوفير حياة كريمة للاجئين.

واكد الامين العام للامم المتحدة على اهمية الشراكة الاستراتيجية مع الاردن، معربا عن تقديره لمواقف المملكة الثابتة في دعم القانون الدولي وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وفق حل الدولتين.

وختم الجانبان المباحثات بالتأكيد على مواصلة التنسيق الوثيق في مختلف القضايا الدولية والاقليمية، بهدف تحقيق الامن والسلم العالميين والتعامل مع الازمات المتلاحقة التي تتطلب تضافر الجهود الدولية لضمان مستقبل اكثر استقرارا للجميع.

مقالات ذات صلة