بحث وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي مع نظيره الجزائري احمد عطاف في اتصال هاتفي اليوم التطورات الميدانية المتلاحقة في الضفة الغربية المحتلة في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الاسرائيلي.
واكد الوزيران خلال المباحثات على عمق العلاقات الاخوية الراسخة بين عمان والجزائر وضرورة استمرار التنسيق المشترك لتطوير مسارات التعاون الثنائي في مختلف المجالات الحيوية التي تخدم مصالح الشعبين الشقيقين في هذه الظروف الصعبة.
وبين الجانبان ان استمرار الممارسات الاسرائيلية المتمثلة في توسيع الاستيطان ودعم ارهاب المستوطنين يمثل تهديدا مباشرا للامن الاقليمي ويدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار الذي لا تحمد عقباه على كافة الاصعدة.
موقف موحد ضد ممارسات الاحتلال
وكشفت المباحثات عن ادانة شديدة للاعتداءات المتكررة على حرمة المسجد الاقصى ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة وهو ما يعتبر خرقا واضحا للقوانين الدولية والاعراف الانسانية المتبعة في هذا الشان.
واضاف الوزيران ان هذه الاجراءات اللاشرعية تفرض تداعيات كارثية على فرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وشددا على اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية الدولية لضمان وقف التصعيد وحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية على حد سواء.
واوضح الطرفان دعمهما الكامل لكافة المساعي الرامية لانهاء حالة التوتر الاقليمي وتثبيت وقف اطلاق النار وضمان حرية الملاحة الدولية بما يحقق الاستقرار الدائم ويجنب شعوب المنطقة ويلات الحروب والازمات التي تهدد امنها.