كشفت النجمة العالمية كيت بلانشيت عن مبادرة تقنية مبتكرة تهدف إلى حماية الهوية الشخصية والملامح البشرية من مخاطر الاستغلال غير المصرح به عبر أدوات الذكاء الاصطناعي وتقنيات التزييف العميق المثيرة للجدل في وقتنا الحالي.
واضافت بلانشيت خلال فعالية رسمية استضافتها النائبة الأوروبية إيفا مايدل في بروكسل أن هذه الأداة التي تحمل اسم سجل الموافقة البشرية تسعى لتمكين الأفراد من التحكم الكامل في كيفية استخدام بياناتهم الرقمية الخاصة.
واكدت النجمة الأسترالية أن الهوية الشخصية تعد ملكية فكرية مقدسة في العصر الرقمي وأن لكل إنسان الحق الأصيل في تقرير مصير ملامحه وصوته ومنع الشركات من استغلالها دون موافقة صريحة ومسبقة.
مواجهة التزييف عبر سجل الموافقة
وبينت بلانشيت أن المشروع يندرج تحت مظلة منظمتها غير الربحية ار اس ال ميديا التي تركز جهودها على تطوير بروتوكولات تقنية تضمن شفافية التعامل مع المواد الإبداعية في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي.
واوضحت المشرعة الأوروبية إيفا مايدل أن هذه المبادرة تعزز الثقة في الأدوات التكنولوجية وتضع إطارا واضحا يحمي الإبداع البشري من التلاعب الرقمي المستمر الذي يهدد حقوق الفنانين والمبدعين في كافة أنحاء العالم.
واستعرضت الفعالية حضورا لافتا لنخبة من صناع السينما أبرزهم المخرج ستيفن سودربرغ وسط دعم متزايد من نجوم هوليوود مثل توم هانكس وهيلين ميرين وميريل ستريب الذين انضموا لدعم هذه الخطوة النوعية لحماية الحقوق.
آليات عمل السجل التقني الجديد
واظهرت تفاصيل الأداة أن المستخدم يقوم بتسجيل بياناته وربطها بحسابات موثقة ثم يختار من بين ثلاثة خيارات تبدأ من الموافقة غير المشروطة وصولا إلى الرفض التام لاستخدام ملامحه في تدريب نماذج الذكاء.
واضافت المنظمة أن النظام يمنح المستخدم معرفا خاصا يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي التحقق منه قبل الشروع في استخدام أي بيانات تتعلق بالصوت أو الصورة أو السمات الشخصية المميزة للفرد المسجل في السجل.
وبين الخبراء أن الأداة تعتمد على معيار ترخيص مفتوح المصدر يستخدمه الناشرون الرقميون حاليا، مشيرين إلى أن المنظمة تسعى مستقبلا لتوسيع نطاق السجلات لتشمل أنواعا أخرى من البيانات الحيوية والشخصية لحماية أكبر للمستخدمين.