كشفت التحقيقات الامنية الرسمية زيف مزاعم مواطن ادعى تعرضه للضرب على يد كوادر مكافحة المخدرات اثناء عملية تفتيش روتينية حيث اثبتت الادلة القاطعة ان الواقعة مختلقة تماما ولا اساس لها من الصحة نهائيا.
وبين الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام ان مدعي عام الشرطة انهى كافة التحقيقات المرتبطة بالحادثة بعد تفريغ كاميرات المراقبة التي وثقت كافة تفاصيل عملية التفتيش منذ لحظة بدايتها وحتى نهايتها بدقة.
واكدت النتائج ان التسجيلات المصورة وشهادات الجيران الذين تواجدوا في مكان الحادثة نفوا بشكل قاطع تعرض الشخص لاي نوع من الاعتداء او التجاوز من قبل رجال الامن خلال تنفيذ واجبهم الرسمي والمهني.
نتائج الطب الشرعي تحسم الجدل
واضافت التقارير الطبية الصادرة عن الطبيب الشرعي ان الاصابات التي ظهرت على جسد الشخص كانت متشابهة في الشكل والاطوال مما يرجح كونها مفتعلة اما بفعل ذاتي او بمساعدة طرف خارجي متفق عليه.
واوضح التقرير ان جميع الاصابات كانت متزامنة في الوقت ذاته مما يعزز فرضية التصنع والتمثيل لغايات غير قانونية بهدف الاساءة لسمعة الجهاز الامني ونشر معلومات مضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة امام الجمهور.
وشدد مدعي عام الشرطة على ان التحقيقات مستمرة مع الشخص المدعي بعد ثبوت كذب ادعاءاته واختلاقه للواقعة بناء على كافة القرائن والادلة الجنائية والطبية التي تم جمعها وتحليلها بكل حيادية وشفافية امام الجميع.