الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

رحيل الموهبة فادي النعسان برصاص الاحتلال يغتال طموح رياضي فلسطيني واعد

رحيل الموهبة فادي النعسان برصاص الاحتلال يغتال طموح رياضي فلسطيني واعد

خيم الحزن على الاوساط الرياضية الفلسطينية بعد الاعلان عن استشهاد الفتى فادي النعسان متأثرا باصابته الخطيرة التي تعرض لها برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي اثناء تصديه لهجوم المستوطنين في بلدة المغير شمال رام الله.

وكشفت مصادر طبية ان الفتى الذي لم يتجاوز السابعة عشر من عمره خضع لعدة عمليات جراحية دقيقة لمحاولة انقاذ حياته وبتر قدمه الا ان الاصابة كانت بالغة الشدة مما ادى الى ارتقائه شهيدا.

واكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان الشهيد كان احد ابرز المواهب الشابة في نادي المغير ومنتخب الناشئين حيث كان يطمح لتمثيل فلسطين في المحافل الدولية قبل ان يضع الرصاص حدا لاحلامه الكروية.

مسيرة رياضية انتهت برصاص الغدر

وبينت عائلة الشهيد ان فادي كان يتمتع بروح وطنية عالية ورفض البقاء في منزله اثناء اقتحام المستوطنين للقرية مفضلا الدفاع عن ارضه واهله حتى نال الشهادة التي كان يتمناها في مسقط راسه.

واضافت والدة الشهيد ان ابنها كان نموذجا للشباب المعطاء والمحب للجميع مشيرة الى امتلاء منزله بميداليات التكريم والدروع التي حصل عليها خلال مسيرته الرياضية القصيرة والتي كانت تبشر بمستقبل كروي واعد ومميز.

واوضحت التقارير الرياضية ان استشهاد النعسان يرفع حصيلة الضحايا في صفوف الحركة الرياضية الفلسطينية الى ارقام مفزعة مما يعكس حجم الاستهداف الممنهج الذي يتعرض له الرياضيون والشباب في كافة مدن وقرى الضفة الغربية.

تداعيات الاعتداءات على الرياضة الفلسطينية

وشددت الفعاليات الشعبية في بلدة المغير على ان دماء فادي لن تذهب هدرا وان صمود الشباب في وجه اعتداءات المستوطنين المتكررة سيظل عنوانا للمرحلة القادمة رغم كل التضحيات الجسام التي يقدمها الشعب.

وتابعت الام في كلماتها المؤثرة ان ما يواسي قلبها هو وجود جيل من الشباب الشجعان في القرية يواصلون مسيرة الدفاع عن الارض والكرامة رغم قسوة الظروف التي تفرضها سياسات الاحتلال المستمرة ضد المدنيين.

واختتمت العائلة حديثها بان فادي رحل جسدا لكن ذكراه ستبقى حاضرة في ملاعب كرة القدم وفي قلوب كل من عرفوه كشاب خلوق ومقدام نذر نفسه للدفاع عن وطنه حتى اللحظة الاخيرة من حياته.

مقالات ذات صلة