حذرت المنظمة الدولية من تدهور الاوضاع الميدانية في الضفة الغربية نتيجة تصاعد عنف المستوطنين بشكل غير مسبوق في ظل استمرار عمليات مصادرة الاراضي الفلسطينية بشكل يخالف كافة القوانين والقرارات الدولية الصادرة مؤخرا.
واكدت الهيئة الاممية ان وتيرة الانتهاكات وصلت الى مستويات قياسية تهدد بانهيار كامل للوضع الامني والانساني في المنطقة مما يستدعي تدخلا دوليا فوريا لوقف هذه الممارسات التي تكرس واقع الاحتلال على الارض.
وبينت التقارير ان التوسع في البؤر الاستيطانية يمثل عقبة رئيسية امام اي حل سياسي ممكن مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات عملية وموحدة من قبل المجتمع الدولي لانهاء معاناة الفلسطينيين المستمرة منذ عقود.
مطالبات دولية بوقف التوسع الاستيطاني
واضافت المتحدثة باسم حقوق الانسان ان الدول مطالبة اليوم بالتحرك الفوري لضمان حماية المدنيين ووقف عمليات القتل ونزع الملكية التي يتعرض لها السكان في مختلف القرى والمناطق الفلسطينية التي تشهد توترات يومية.
واوضحت ان استمرار سياسة الضم الصامت يفرض واقعا جديدا يجعل من فكرة الدولة المستقلة امرا بالغ الصعوبة داعية الى ممارسة ضغوط حقيقية على الاطراف المعنية لوقف هذه التجاوزات القانونية الخطيرة بشكل عاجل.
وشددت على ان الصمت الدولي تجاه هذه التطورات يساهم بشكل مباشر في تشجيع المزيد من الانتهاكات مما يستوجب موقفا حازما يضع حدا لعمليات الاستيطان التي تقوض بشكل مباشر فرص السلام والامن في المنطقة.