الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

كرة القدم فوق الركام.. متحدو الاعاقة في غزة يكتبون فصلا جديدا من الصمود

كرة القدم فوق الركام.. متحدو الاعاقة في غزة يكتبون فصلا جديدا من الصمود

شهد ملعب فلسطين في قلب مدينة غزة مباراة استثنائية جمعت بين فريق غزة الارادة للمبتورين ونظيره التركي. وتجاوز اللاعبون في هذا اللقاء حدود الالم والدمار ليقدموا نموذجا حيا في التمسك بحقهم في الحياة.

واظهر المشاركون في المباراة عزيمة لا تلين وهم يتكئون على عكازاتهم وسط ارضية الملعب. بينما كانت مشاهد الخراب والدمار المحيطة بالمكان شاهدا صامتا على قسوة الحرب التي لم تمنعهم من ممارسة شغفهم الرياضي.

وبين القائمون على الفعالية ان الهدف من هذا النشاط الرياضي هو توجيه رسالة للعالم بان الرياضة تظل لغة عالمية للسلام. واكدوا ان الرياضيين الفلسطينيين مستمرون في احلامهم رغم كل التحديات الكبيرة التي تواجههم.

ارادة تتحدى المستحيل

واوضح المتحدثون ان تنظيم هذه البطولة ياتي كخطوة لتعزيز الروح المعنوية لدى المبتورين في القطاع. واضافوا ان هذه المبادرات تساهم في دمج هذه الفئة في المجتمع ومنحهم فرصة حقيقية لاثبات قدرتهم على التميز.

واشار الرياضيون المشاركون الى ان المباراة مثلت جسرا للمحبة بين الشعبين الفلسطيني والتركي. وشددوا على ان التلاحم الانساني في هذه الظروف الصعبة يعزز من صمودهم ويمنحهم طاقة ايجابية لمواصلة طريقهم الرياضي الطموح.

واكد مدير الفريق ان الطموح لا يتوقف عند هذه المباراة الودية فحسب. واضاف ان الفريق يسعى بقوة للتحول الى كيان رياضي رائد يمثل فلسطين في المحافل الدولية وبطولات كاس العالم للمبتورين مستقبلا.

رسائل امل من قلب غزة

وبين اللاعبون ان فقدان الاطراف لم يكن يوما عائقا امام طموحاتهم الكبيرة. واكدوا انهم مستمرون في التدريب والتطوير رغم شح الامكانيات. داعين الجهات والمؤسسات الدولية الى تقديم الدعم اللازم لتمكينهم من مواصلة مسيرتهم الرياضية.

واضاف المشاركون في المباراة ان كل هدف يسجلونه على ارض الملعب هو انتصار للارادة الفلسطينية على اليأس. واوضحوا ان الرياضة بالنسبة لهم ليست مجرد لعبة بل هي وسيلة لايصال صوتهم ومعاناتهم الى كافة الشعوب.

واختتم اللاعبون حديثهم بالتاكيد على انهم سيظلون متمسكين بالامل مهما بلغت التضحيات. واكدوا انهم يطمحون لرؤية علم فلسطين يرفرف عاليا في كل المحافل الرياضية العالمية كرسالة صمود لا تنكسر امام ظروف الحرب.

مقالات ذات صلة