الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

ازمة المقابر في غزة: حين يصبح الوداع الاخير تحديا فوق طاقة الاحتمال

ازمة المقابر في غزة: حين يصبح الوداع الاخير تحديا فوق طاقة الاحتمال

تتفاقم الاوضاع الانسانية في قطاع غزة لتصل الى ابعاد غير مسبوقة حيث اصبح العثور على مكان لدفن الموتى حلما صعب المنال في ظل تكدس الجثامين واستمرار القصف الذي لا يتوقف على مدار الساعة.

وكشفت تقارير ميدانية عن لجوء الاهالي الى خيارات مؤلمة منها دفن اكثر من متوفى في القبر الواحد او اقامة مقابر عشوائية داخل ساحات مراكز الايواء والخيام التي تفتقر الى ادنى مقومات الكرامة الانسانية.

واوضحت مصادر محلية ان ندرة مواد البناء والحصار المفروض اديا الى تعقد المشهد بشكل كبير مما جعل تكاليف تجهيز القبور تشكل عبئا ماليا لا تقدر العائلات المنكوبة على تحمله في هذه الظروف العصيبة.

تحديات دفن الموتى في ظل الحصار

وبين رئيس بلدية البريج ايمن دويك ان الطواقم الميدانية تحاول جاهدة مواجهة هذه الازمة عبر استغلال قطع اراض تبرع بها مواطنون لانشاء مقابر جديدة تستوعب الاعداد المتزايدة من الضحايا الذين يتم انتشالهم.

واضاف ان جهود البلدية تتواصل بالتعاون مع فرق الدفاع المدني ولجان الانقاذ لاستخراج الجثامين من تحت الركام والركام الذي خلفته الغارات العنيفة والعمل على توفير مستقر اخير لائق قدر الامكان رغم كل الصعوبات.

واكد ان الوضع يتطلب تدخلا عاجلا لتوفير مستلزمات الدفن الضرورية مشيرا الى ان رحلة الموت في غزة لم تعد تقتصر على فقدان الاحبة بل امتدت لتشمل صراعا مريرا من اجل تأمين متر واحد للتراب.

مقالات ذات صلة