الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

جحيم فوق الركام.. عائلات غزة تواجه الموت في منازل آيلة للسقوط

جحيم فوق الركام.. عائلات غزة تواجه الموت في منازل آيلة للسقوط

تفاقمت ازمة الايواء في قطاع غزة بشكل غير مسبوق مما دفع عشرات العائلات الفلسطينية الى اتخاذ قرار صعب بالبقاء في طوابق عليا لمبان مدمرة ومهددة بالانهيار التام فوق رؤوسهم في اي لحظة.

واضاف مواطنون انهم اضطروا لهذا الخيار القاسي بسبب انعدام البدائل السكنية ونقص الخيام الحاد في ظل ظروف معيشية بالغة القسوة تحيط بهم جراء القصف المستمر والدمار الذي طال كافة مرافق حياتهم اليومية.

وبين سكان محليون انهم يعيشون في رعب دائم من سقوط الحجارة والكتل الخرسانية اثناء النوم مشيرين الى ان غياب ابسط مقومات الحياة يعرض حياتهم وحياة اطفالهم لمخاطر صحية وبيئية تهدد سلامتهم الشخصية.

مخاطر العيش بين الانقاض والقوارض

واكد نازحون ان المنطقة التي يقيمون فيها تشهد توغلات عسكرية متكررة وقصفا لا يتوقف مما يجعل الحركة صعبة للغاية في ظل امتلاء الشوارع بالركام وانقطاع سبل التواصل والوصول الى المساعدات الانسانية الضرورية.

واشار متضررون الى ان ممتلكاتهم لا تزال مدفونة تحت الانقاض حيث لم يتمكنوا من استعادة اي من احتياجاتهم الاساسية مما يضطرهم لاستخدام قطع قماش ممزقة كبديل عن الخيام المفقودة في مراكز الايواء.

واوضح شهود عيان ان انتشار القوارض والزواحف داخل المنازل المتصدعة زاد من معاناة الاسر التي تعاني اصلا من نقص المياه النظيفة والكهرباء والخدمات البلدية التي توقفت تماما عن العمل في مناطق واسعة.

مطالبات عاجلة بتوفير وحدات سكنية مؤقتة

وشدد اهالي غزة على حاجتهم الماسة لتوفير كرفانات او خيام امنة تقيهم من تقلبات الطقس وخطر انهيار المباني مطالبين المنظمات الدولية بالتدخل السريع لتوفير الحد الادنى من مستلزمات الحياة الكريمة لهم.

واكد اباء انهم يرفضون ترك منازلهم رغم الدمار والتهديدات المستمرة متمسكين بالبقاء في ارضهم كخيار وحيد للصمود في وجه الظروف القاسية التي فرضت عليهم واقعا لا يمكن وصفه سوى بالمعاناة اليومية.

واضاف العديد من السكان انهم ينتظرون تحركا دوليا جادا لرفع المعاناة عنهم وتوفير بدائل سكنية مؤقتة تضمن لهم الامان حتى يتمكنوا من البدء في عمليات ازالة الركام واعمار ما دمره الاحتلال في مدينتهم.

مقالات ذات صلة