شهدت اسواق المال العربية حالة من التذبذب الملحوظ بعد تعرض سفينتين داخل ميناء دمياط المصري لضربة بطائرة مسيرة وهو ما انعكس بشكل مباشر على تراجع اسعار السندات السيادية لاربع دول عربية رئيسية بشكل مفاجئ.
واظهرت بيانات التداول الدولية ان قيمة السندات المصرية والسعودية والاماراتية والقطرية سجلت انخفاضا تجاوز السنت الواحد لكل ورقة مالية في ظل حالة من القلق التي سادت اوساط المستثمرين العالميين تجاه استقرار الملاحة البحرية.
وبينت التقارير ان السندات المصرية طويلة الاجل كانت الاكثر تضررا حيث تراجعت قيمتها بنحو فاصلة اثنين سنت للدولار الواحد مما يعكس المخاوف المرتبطة بتطورات الاحداث الامنية في منطقة الشرق الاوسط وتداعياتها على الاقتصاد.
تداعيات الحادث على الملاحة والاستقرار المالي
واوضح مجلس الوزراء المصري ان التحقيقات الاولية حول الحريق الذي اندلع في ميناء دمياط اكدت ان السبب يعود لطائرة مسيرة مجهولة الهوية مشيرا الى ان السلطات تواصل جهودها المكثفة لكشف كافة ملابسات هذا الحادث.
واكدت هيئة ميناء دمياط في سياق متصل ان العمليات التشغيلية داخل الميناء تسير وفق المعتاد وبشكل طبيعي تماما حيث تستمر الخدمات البحرية واللوجستية في تقديم مهامها على مدار الساعة دون اي توقف يذكر.
واضافت الجهات المعنية ان الدولة تتخذ كافة التدابير القانونية والامنية اللازمة لحماية مصالحها القومية وضمان سلامة المنشات الحيوية من اي تهديدات قد تؤثر على حركة التجارة الدولية او استقرار الاسواق المالية في المنطقة.