اسدلت وزارة التربية والتعليم الستار على امتحانات الصف الحادي عشر بعد ان انهى الطلاب اختباراتهم في المواد المشتركة وسط اجواء من الانضباط والالتزام التام بتعليمات الوزارة المقررة لضمان سير العملية الامتحانية بكل سلاسة.
وكشفت الوزارة ان اعلان النتائج سيكون في النصف الثاني من شهر اب المقبل وذلك بعد الانتهاء من كافة الاجراءات الفنية والادارية المتعلقة بعمليات التصحيح والتدقيق والمطابقة لضمان دقة النتائج النهائية لكل الطلبة.
واوضحت الجهات المعنية ان الامتحانات جرت بصورة طبيعية دون رصد اي ملاحظات جوهرية اثرت على سير الاختبارات في مختلف مديريات التربية والتعليم بفضل التنسيق العالي بين كافة الجهات والكوادر التعليمية المشاركة في التنظيم.
مسار دقيق لعمليات التصحيح والتدقيق
وبينت الوزارة ان عمليات التصحيح بدات منذ اليوم الاول للامتحانات عبر مسارين رئيسيين حيث يتم التعامل مع اوراق الماسح الضوئي وتصحيح الدفاتر الامتحانية من خلال مراكز متخصصة تضم الاف المعلمين والمشرفين التربويين المؤهلين.
واكدت اللجان المختصة ان الاسئلة جاءت من المنهاج الدراسي المقرر وراعت الفروقات الفردية بين الطلبة وخلت من الاخطاء كما ان الزمن المخصص للاجابة كان ملائما لطبيعة الاسئلة التي تم وضعها بكل دقة.
واضافت الوزارة ان الدفتر الامتحاني يمر باكثر من سبع وعشرين مرحلة من التصحيح والتدقيق والمراجعة لضمان حصول كل طالب على حقه كاملا وفق اسس علمية واجرائية دقيقة وموثوقة لجميع المباحث الدراسية المختلفة.
انضباط طلابي واشادة بجهود الكوادر
واشارت البيانات الرسمية الى ان العدد التراكمي للمخالفات المسجلة خلال ايام الامتحانات ظل محدودا جدا مما يعكس المستوى العالي من الانضباط الذي ابداه الطلبة خلال تاديتهم لاختبارات الثقافة العامة المشتركة هذا العام.
وشددت الوزارة على ان عمليات التدقيق والمطابقة والمراجعة النهائية تتواصل لجميع المباحث حتى قبيل موعد اعلان النتائج وذلك لضمان اعلى درجات الموثوقية في استخراج العلامات النهائية للطلاب المشاركين في هذه الامتحانات.
وثمنت الوزارة دور الاجهزة الامنية والدفاع المدني والكوادر التعليمية والادارية في انجاح هذه العملية الوطنية متمنية لجميع الطلبة دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم التعليمية القادمة بعد ظهور النتائج في الوقت المحدد.