سجلت بيانات تتبع السفن خروج ناقلة غاز طبيعي مسال تابعة لقطر للطاقة من مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، وذلك في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ توقف دام نحو ثلاثة اسابيع كاملة.
واوضحت بيانات شركات التحليل الملاحي ان الناقلة العريش ابحرت بعد تحميل شحنتها من ميناء راس لفان في قطر، مشيرة الى انها تشق طريقها حاليا نحو ميناء قاسم في باكستان ومن المتوقع وصولها قريبا.
وكشفت مصادر ملاحية ان هذه الرحلة تأتي في ظل ظروف امنية دقيقة تشهدها المنطقة، حيث تعد هذه السفينة الاولى التي تعبر المضيق منذ حادثة تعرضت لها ناقلة اخرى في مطلع شهر يوليو الحالي.
تطورات حركة الملاحة في المضيق
واضافت وكالة انباء محلية ان السفينة القطرية سلكت المسار المحدد لها داخل الممر المائي بتصريح رسمي، في حين رصدت بيانات اخرى عودة ناقلات فارغة الى المضيق لمتابعة اعمالها المعتادة في نقل الطاقة.
وبينت تقارير حديثة ان حركة الملاحة شهدت زيادة طفيفة في اعداد السفن العابرة للمضيق يوم امس، حيث سجل دخول وخروج عدد من ناقلات السلع الاولية رغم التوترات الجيوسياسية التي تفرض تحديات على الممرات.
واكد متحدث باسم شركة ادنوك للغاز ان الشركة تلتزم بسياسة عدم التعليق على تحركات سفنها او مساراتها البحرية، وذلك في اطار حرصها على سرية العمليات اللوجستية وضمان سلامة اسطولها في الممرات الدولية.
حركة السفن عبر باب المندب
واظهرت بيانات متخصصة ان حركة عبور السفن عبر مضيق باب المندب شهدت تراجعا ملحوظا يوم امس مقارنة بالايام الماضية، حيث رصدت شركات التحليل عبور عدد محدود من ناقلات النفط الخام والسلع الاخرى.
وذكرت تقارير ان عمليات تحميل النفط من ميناء ينبع تأثرت نتيجة التهديدات الامنية في البحر الاحمر، بينما اشارت تحليلات اخرى الى استمرار الصادرات عبر الاعتماد على ناقلات تعمل بعيدا عن الرصد التقليدي.
وشدد خبراء الطاقة على ان اي اضطراب في حركة الملاحة عبر باب المندب سيؤثر بشكل مباشر على واردات القارة الاسيوية من النفط، مما يفرض ضغوطا اضافية على شركات التكرير العالمية في المرحلة المقبلة.