شهدت مدينة غزة اقامة مجلس عزاء حاشد تقديرا لمسيرة الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني حيث توافد العشرات من الوجهاء والشخصيات الاعتبارية للتعبير عن خالص تعازيهم ومواساتهم في هذا المصاب الجلل.
واظهرت المشاهد تعليق صور الامير الوالد في قاعة العزاء جنبا الى جنب مع العلمين الفلسطيني والقطري في دلالة واضحة على عمق الروابط الاخوية التي جمعت بين الشعبين على مدار سنوات طويلة من العطاء.
وبين الحاضرون خلال كلماتهم ان الراحل ترك بصمات انسانية لا تمحى في ذاكرة الغزيين من خلال دعمه المستمر ومواقفه التاريخية الشجاعة التي وقفت بجانب القطاع في اصعب الظروف واكثرها قسوة وحصار.
استذكار المواقف التاريخية الداعمة لغزة
واضاف المشاركون في المجلس ان الدعم الذي قدمه الامير الوالد لم يكن مجرد مساعدات عابرة بل كان ركيزة اساسية ساهمت في تخفيف المعاناة عن الاف الاسر الفلسطينية التي وجدت في مواقفه سندا حقيقيا.
واكد الوجهاء ان التاريخ سيظل شاهدا على تلك المحطات المضيئة التي عززت صمود الاهالي في غزة مشددين على ان الوفاء للراحل ينبع من ايمان عميق بما قدمه من جهود جبارة لاجل القضية الفلسطينية.
واختتم الحاضرون وقفتهم بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة مستحضرين حكمته في ادارة الازمات وحرصه الدائم على نصرة المظلومين وتثبيت دعائم العمل الانساني الذي امتد ليشمل كافة ارجاء القطاع في اوقات الحاجة الماسة.