كشف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت تدمير شبكة انفاق استراتيجية تابعة لحزب الله كانت تمتد بشكل معقد ومخفي تماما اسفل قلعة الشقيف التاريخية.
واضاف المسؤولان في بيان رسمي ان الجيش الاسرائيلي استخدم كميات ضخمة من المتفجرات وصلت الى سبعمائة طن لضمان انهيار هذه الممرات التحت ارضية بشكل كامل والقضاء على أي تهديدات محتملة قد تشكلها على الحدود.
وبين نتنياهو ان هذا التحرك الميداني جاء كرد حازم ومباشر على الخروقات التي سجلت لوقف اطلاق النار من قبل عناصر الحزب مؤكدا عزم تل ابيب على حماية امنها ومنع اي محاولات للتسلل مجددا.
تفاصيل العملية العسكرية في جنوب لبنان
واوضح كاتس ان استهداف الموقع جاء بعد معلومات استخباراتية دقيقة حددت مسارات الانفاق بدقة متناهية تحت القلعة العريقة مشيرا الى ان العملية تمت بنجاح كبير دون وقوع اضرار في البنية التاريخية للقلعة نفسها.
وشدد البيان على ان اسرائيل لن تتهاون في الرد على اي خرق للاتفاقات القائمة وان الجيش سيستمر في مراقبة كافة التحركات المريبة في المنطقة الحدودية لضمان استقرار الاوضاع ومنع عودة انشطة الحزب.
واكدت المصادر العسكرية ان تدمير هذه الشبكة يمثل ضربة قوية للبنية التحتية التي كان يعتمد عليها الحزب في عملياته الميدانية داخل الجنوب اللبناني مما يغير موازين القوى في تلك المنطقة الاستراتيجية الحساسة.