الجمعة - 2026-07-31
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

ارادة الحياة في غزة تتحدى الدمار لاستعادة الارض الزراعية

ارادة الحياة في غزة تتحدى الدمار لاستعادة الارض الزراعية

يكافح مزارعو غزة بكل ما اوتوا من قوة لاعادة احياء اراضيهم التي تعرضت للتجريف الممنهج، حيث يعملون بجهود فردية شاقة من اجل تحويل الانقاض الى بقع خضراء منتجة تعيد الامل للسكان من جديد.

وكشفت المعطيات الميدانية عن حجم الدمار الذي لحق بالبساتين المعمرة واشجار الزيتون والحمضيات، مؤكدة ان الاحتلال تعمد تحويل الاراضي الزراعية الخصبة الى مناطق قاحلة ومعدومة الصلاحية للزراعة بعد اقتلاع كافة المحاصيل الاستراتيجية المعمرة.

وبين المزارعون انهم يواجهون تحديات قاسية تبدا من انعدام الوقود اللازم لتشغيل المعدات، وصولا الى الارتفاع الجنوني في اسعار البذور وشبكات الري، مما يضطرهم للعمل في ظروف انسانية صعبة للغاية وبامكانيات محدودة.

تحديات الزراعة في ظل الحصار

واضاف هؤلاء المزارعون انهم لجأوا الى زراعة محاصيل سريعة النمو مثل الخضراوات الورقية والباذنجان، وذلك في محاولة عاجلة لتوفير حد ادنى من الامن الغذائي للسكان في ظل شلل تام اصاب المشاتل الزراعية الكبرى.

واوضح الخبراء ان محاولات الاستصلاح تصطدم بانتشار الافات والقوارض التي تتخذ من اكوام الركام ملاذا لها، وسط غياب تام للمبيدات الحشرية والمستلزمات الاساسية التي تمنع تلف المحاصيل الناشئة في ظل الحصار الخانق والمستمر.

واكد المزارعون انهم مستمرون في معركتهم مع الارض رغم كل الصعاب، مشددين على ان زراعة كل شتلة جديدة تمثل رسالة صمود وتحدي امام محاولات طمس الهوية الزراعية للقطاع الساحلي الذي كان يوما سلة الغذاء.

مستقبل الامن الغذائي في قطاع غزة

وختم المزارعون حديثهم بانهم يطمحون الى استعادة رونق ارضهم التي كانت يوما جنة غناء، مشيرين الى ان الارادة الفلسطينية ستظل اقوى من جرافات الاحتلال التي حاولت محو التاريخ الزراعي العريق للقطاع واهله الصامدين.

مقالات ذات صلة