سجلت الطواقم الطبية اصابة عشرة فلسطينيين بينهم اربعة اطفال نتيجة مواجهات عنيفة اندلعت اثر اقتحام قوات من الجيش الاسرائيلي ومجموعات من المستوطنين لحي جنيد الواقع في الجهة الغربية من مدينة نابلس اليوم.
وكشفت التقارير الميدانية عن حدوث اشتباكات متفرقة بين الشبان وقوات الاحتلال التي وفرت الحماية للمستوطنين اثناء تواجدهم في المنطقة، حيث تصدى الاهالي لهذه الاقتحامات التي تسببت في وقوع حالات اختناق واصابات بالرصاص الحي.
وبينت المصادر المحلية ان التوترات امتدت لتشمل مناطق اخرى غرب المدينة ومنها بلدة تل ومنطقة عين المزراب، وسط حالة من الغضب الشعبي العارم الذي ساد ارجاء الاحياء المستهدفة من قبل القوات المقتحمة.
تصاعد وتيرة الاقتحامات في قرى نابلس
واضافت المصادر ان القوات الاسرائيلية نفذت سلسلة مداهمات طالت منازل المواطنين في بلدة تل، حيث جرى تحويل احد المنازل الى ثكنة عسكرية وسط انتشار مكثف للجنود الذين اغلقوا مداخل البلدة ومنعوا حركة الاهالي.
وشددت التقارير على ان العمليات العسكرية لم تقتصر على نابلس بل شملت حملة دهم واسعة في مختلف محافظات الضفة الغربية، تخللها اعتقال عدد من الفلسطينيين وتفتيش دقيق للمنشات التجارية والمنازل السكنية الامنة.
واكدت الاطراف الميدانية ان التواجد العسكري المكثف في بلدات صرة وعورتا وحي المساكن الشعبية يعكس نية الاحتلال في فرض واقع ميداني جديد، مما يزيد من حدة التوتر في ظل استمرار هذه الانتهاكات اليومية بحق المدنيين.