كشفت تقارير حديثة عن تحركات داخل اروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم لدراسة مقترح ضخم يقضي برفع عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كاس العالم ليصل الى 64 منتخبا بدلا من النظام المعمول به حاليا.
واوضحت الوثائق ان فيفا يسعى لتعيين جهة استشارية مستقلة لتقييم الاثار المترتبة على هذا التوسع الكبير ومدى قدرة الدول المستضيفة على استيعاب هذا العدد الهائل من الفرق والوفود والجماهير خلال فترة البطولة العالمية.
وبينت الدراسة ان الهدف الجوهري من هذا التوجه هو توسيع رقعة المشاركة العالمية ومنح فرصة اكبر للمنتخبات الطامحة في الوصول الى المحفل الكروي الاكبر مما يعزز من المداخيل المالية للبطولة بشكل غير مسبوق.
ابعاد التوسع التاريخي في المونديال
وشدد خبراء في عالم الكرة على ان هذه الخطوة تاتي بعد تجربة توسيع البطولة لتشمل 48 منتخبا في النسخة الاخيرة التي استضافتها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وسط نجاح تنظيمي وجماهيري لافت.
واكدت المصادر ان هناك حاجة ملحة لتقييم الجوانب اللوجستية والتقنية قبل اتخاذ قرار نهائي بهذا الشان حيث تتطلب استضافة 64 منتخبا بنية تحتية وملاعب اضافية تفوق المعايير الحالية المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي للعبة.
واضافت التقارير ان المشاورات لا تزال في مراحلها الاولية وان الاتحاد الدولي يضع نصب عينيه الحفاظ على جودة المنافسة والاثارة التي تميز كاس العالم مع ضمان تحقيق اقصى استفادة ممكنة لجميع الاتحادات الوطنية الاعضاء.