الجمعة - 2026-07-31
الرئيسية / الأردن الأن
الأردن الأن

تفاصيل خطة السلام الشاملة في غزة وموقف الاردن من التحركات الامريكية الجديدة

تفاصيل خطة السلام الشاملة في غزة وموقف الاردن من التحركات الامريكية الجديدة

رحب الاردن رسميا بالاعلان الاخير للرئيس الامريكي دونالد ترامب بخصوص تفعيل المراحل القادمة ضمن خطة السلام الشاملة في قطاع غزة، والتي تتضمن ترتيبات دقيقة تتعلق بنزع السلاح والانسحاب العسكري الكامل من القطاع.

واكدت وزارة الخارجية الاردنية في بيان لها تثمينها الكبير للدور القيادي الذي لعبه ترامب وجهود الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، مشيرة الى اهمية تكاتف كافة الجهود الدولية لتحقيق هذا الانجاز التاريخي المنتظر.

واوضحت الوزارة ان الاردن سيواصل التنسيق مع الشركاء الاقليميين والدوليين لضمان تنفيذ بنود خطة السلام وفق قرار مجلس الامن رقم 2803، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المحدد لضمان نجاح كافة المراحل.

مسارات تنفيذ اتفاق السلام في غزة

وبينت الوزارة ضرورة الانسحاب الكامل للقوات الاسرائيلية من غزة مع نشر قوة استقرار دولية لضمان الامن، مشددة على اهمية ادخال المساعدات الانسانية المستدامة ودعم جهود اعادة الاعمار بشكل عاجل ودون اي عوائق.

وشددت على ان عودة السلطة الفلسطينية لادارة القطاع تمثل ركيزة اساسية لنجاح الخطة، مع الحفاظ على وحدة الاراضي الفلسطينية المحتلة لضمان تحقيق استقرار دائم يفضي الى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

واضاف مسؤول في مجلس السلام ان عملية نزع سلاح الفصائل ستتم بشكل تدريجي، حيث سيبدأ العمل بنقل اسلحة الشرطة اولا يليها استبعاد الاسلحة الثقيلة، مؤكدا ضرورة وقف كافة العمليات العسكرية بشكل نهائي.

خارطة الطريق الدولية لادارة القطاع

وكشفت تقارير ان مجلس السلام نشر خارطة طريق تتضمن تشكيل لجنة وطنية مستقلة لادارة القطاع، مع تولي مهام الحكم المدني والوظائف الامنية، بالاضافة الى تفعيل آلية دولية صارمة لمراقبة تنفيذ بنود الاتفاق.

واشار ترامب في خطته المكونة من عشرين بندا الى ان اسرائيل لن تحتل غزة ولن تضمها، مع التاكيد على توفير ممر آمن لمن يرغب من المسلحين في مغادرة القطاع مقابل التخلي عن السلاح.

وذكرت الخطة ان عناصر الفصائل الذين يلتزمون بالتعايش السلمي سيحصلون على عفو خاص، وذلك بعد اتمام عملية اعادة المحتجزين، مع وضع معايير زمنية دقيقة لانسحاب القوات الاسرائيلية بالتنسيق مع قوة الاستقرار الدولية والولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة