الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

معجزة من قلب غزة: اسير يعود للحياة بعد ظن عائلته انه شهيد

معجزة من قلب غزة: اسير يعود للحياة بعد ظن عائلته انه شهيد

عاشت عائلة البنا في قطاع غزة سنوات طويلة من الحزن العميق بعدما اعتقدت ان ابنها ادهم قد استشهد برفقة اشقائه الثلاثة خلال الحرب ليتفاجأ الجميع بظهوره حيا بين المفرج عنهم مؤخرا.

واظهرت مشاهد مؤثرة لحظة وصول ادهم البنا ضمن قائمة الاسرى الذين اطلق سراحهم الاحتلال مؤخرا حيث امتزجت مشاعر الصدمة بالذهول لدى ذويه الذين ودعوه في قلوبهم قبل سنوات طويلة من الان.

وكشفت تفاصيل الواقعة ان الاسير كان يقبع في سجون الاحتلال تحت ظروف الاخفاء القسري مما جعل عائلته تعيش في دوامة من الالم والحيرة قبل ان تتبدل الاحوال وتعود الروح للبيت.

قصة ادهم البنا تثير تفاعلا واسعا

واضاف مراقبون ان عودة ادهم شكلت صدمة ايجابية لاهالي غزة الذين تداولوا صور اللقاء باعتبارها معجزة حقيقية تكسر حاجز الياس الذي خيم على قلوب العائلات التي فقدت الاتصال مع ابنائها.

وبين رئيس المرصد الاورومتوسطي رامي عبده ان الاسير ادهم البنا كان ضحية لسياسة الاخفاء القسري التي يمارسها الاحتلال بحق المعتقلين مما يحرم الاهالي من معرفة اي تفاصيل عن مصيرهم طوال الاعوام.

واكد عبده ان هذه الحادثة ليست مجرد قصة فردية بل هي دليل على حجم المأساة التي يعيشها مئات الفلسطينيين الذين لا يزال ذووهم يجهلون مصيرهم بين احتمالات الاستشهاد او الاعتقال الغامض.

رسالة امل وسط ركام الحرب

ووضح ناشطون ان عودة ادهم منحت بصيصا من الامل لعائلات اخرى تنتظر خبرا عن مفقوديها في ظل استمرار التعتيم الذي يفرضه الاحتلال على اماكن احتجاز المعتقلين واوضاعهم الصحية والانسانية الصعبة.

واشار حقوقيون الى ان قصة البنا تسلط الضوء مجددا على ضرورة الكشف عن مصير كافة المفقودين في غزة ووضع حد للممارسات التي تبقي العائلات في حالة قلق دائم وتوتر لا ينتهي.

وختم متابعون بان المشهد الذي شهدته خان يونس يختصر حكاية شعب يرفض الاستسلام للموت ويتمسك بالحياة رغم كل الظروف القاسية والغموض الذي يحيط بمصير المعتقلين في السجون منذ سنوات طويلة.

مقالات ذات صلة