كشفت تقارير حديثة عن تدهور خطير في الاوضاع المعيشية والصحية للاسيرات الفلسطينيات داخل سجن الدامون، حيث يواجهن انتهاكات جسيمة وممارسات تنكيلية يومية تفرضها ادارة السجن في ظل غياب كامل لاي رقابة دولية.
وبينت شهادات موثقة من محامين زاروا المعتقلات ان الاسيرة امنة سويلم تعاني من الام حادة في الكتف ومشاكل صحية مزمنة، وسط اهمال طبي متعمد يفاقم من معاناتها اليومية داخل جدران السجن الضيقة والقاسية.
واوضحت المعتقلة ليلى خليل ان ظروف العزل في السجن سيئة للغاية، حيث يتم تقليص فترات الاستحمام وتوفير طعام رديء النوعية والكمية، مما يجعلهن يعشن في حالة من الضيق النفسي والجسدي المستمر.
تدهور الاوضاع الانسانية داخل السجون
واكدت هيئة شؤون الاسرى ان سلطات الاحتلال تواصل منع الصليب الاحمر من زيارة الاسرى منذ اشهر طويلة، مما سمح بتصاعد الانتهاكات وتغييب الحقائق عما يجري خلف القضبان من ممارسات قمعية غير مسبوقة.
واضاف رئيس الهيئة امين شومان ان سياسات التنكيل والاهمال الطبي المتعمد ادت الى ارتقاء عشرات الشهداء منذ بداية الاحداث، مشددا على ان ما يواجهه الاسرى يمثل انتهاكا صارخا لكافة القوانين والمواثيق الدولية والانسانية.
وتابع ان غياب المساءلة الدولية شجع ادارة السجون على الاستفراد بالحركة الاسيرة، وحرمانهم من ابسط حقوقهم الاساسية كالنظافة الشخصية والرعاية الطبية، مما تسبب بانتشار الامراض الجلدية والمعدية بين صفوف الاسيرات والاسرى بشكل مقلق.