الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / تكنولوجيا
تكنولوجيا

حرب المنصات تشتعل مجددا واللاعبون يواجهون فاتورة الحصريات الباهظة

حرب المنصات تشتعل مجددا واللاعبون يواجهون فاتورة الحصريات الباهظة

تشهد ساحة العاب الفيديو تحولا دراماتيكيا يعيد صياغة قواعد المنافسة بين عمالقة الصناعة حيث تلوح في الافق عودة قوية لسياسة الحصريات التي طالما ارقت عشاق الالعاب واشعلت صراعات منصات الترفيه الرقمي منذ سنوات.

واظهرت التوجهات الاخيرة لشركتي سوني ومايكروسوفت رغبة واضحة في التراجع عن الانفتاح الذي شهدناه مؤخرا عبر اصدار العناوين على منصات متعددة والعودة الى حصر الالعاب لتعزيز مكانة اجهزتهما الخاصة في الاسواق العالمية.

وبينت التقارير التقنية ان هذه الاستراتيجية تهدف بشكل اساسي الى دفع عجلة مبيعات الاجهزة المنزلية من خلال اجبار المستخدمين على اقتناء منصة محددة للوصول الى تجارب حصرية لا يمكن تجربتها في اي مكان اخر.

عودة الحصريات لتعزيز مبيعات الاجهزة

وكشفت مصادر مطلعة ان شركة سوني تعتزم تقليص طرح العابها الموجهة للحاسوب الشخصي والتركيز مجددا على جعل العاب القصة الفردية حكرا على جهاز بلايستيشن لضمان ولاء قاعدة جماهيرها المتنامية في مختلف انحاء العالم.

واضافت التحليلات ان شركة اكس بوكس تسير على النهج ذاته حيث اكدت الادارة الجديدة لقطاع الالعاب نيتها مراجعة سياسة النشر السابقة والالتزام بطرح عناوين حصرية قوية تلبي تطلعات اللاعبين وتدعم مبيعات منصة اكس بوكس.

واكدت استطلاعات الرأي التي اجرتها مايكروسوفت مؤخرا ان شريحة واسعة من اللاعبين يفضلون نظام الحصريات ويرونه المحرك الرئيسي للتنافس بين الشركات والسبب الجوهري الذي يدفعهم لاختيار منصة دون غيرها في هذا السوق.

اللاعب يواجه تكاليف باهظة

واوضحت الدراسات ان عودة هذا التوجه ستضع اللاعب في موقف صعب حيث سيضطر الى دفع مبالغ طائلة لشراء منصات متعددة للاستمتاع بكل العناوين المفضلة بدلا من الاكتفاء بمنصة واحدة كانت توفر مكتبة متنوعة.

واشارت التقديرات الى ارتفاع متوقع في اسعار اجهزة الجيل القادم لتتجاوز حاجز الالف دولار بسبب ازمات المكونات التقنية وزيادة تكاليف التصنيع مما يجعل الحصول على تجربة العاب متكاملة عبئا ماليا ثقيلا على الجميع.

وشدد الخبراء على ان المنافسة بين المنصات رغم اهميتها في تحسين جودة الالعاب الا ان ضحيتها الاولى تظل اللاعب الذي يجد نفسه محاصرا بسياسات الشركات التي تستهدف تعظيم ارباحها على حساب حرية الوصول.

مقالات ذات صلة