استقبل سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في قصر الحسينية السيناتور الامريكية جوني ارنست والوفد المرافق لها في لقاء رسمي بحث مستجدات الاوضاع الراهنة وتداعياتها على استقرار المنطقة بشكل عام.
واكد سموه خلال المباحثات اهمية العمل الفوري على خفض التصعيد العسكري لضمان تحقيق الامن الاقليمي والدولي موضحا ان الاردن يضع جهود التهدئة في صدارة اولوياته الدبلوماسية للوصول الى حلول سياسية مستدامة وشاملة.
وشدد ولي العهد على خطورة الاوضاع الميدانية في غزة والضفة الغربية مطالبا بضرورة الالتزام الكامل بتنفيذ كافة مراحل خطط السلام المقترحة لضمان حماية المدنيين ووقف الانتهاكات المستمرة التي تهدد امن واستقرار المنطقة.
التزام اردني بمسارات السلام الاقليمي
وبين سموه ان الحوار مع الشركاء الدوليين يهدف الى حشد الجهود السياسية لانهاء الصراعات الراهنة مشيرا الى ان الاستقرار في الشرق الاوسط يتطلب ارادة دولية جادة للتعامل مع جذور الازمات المتفاقمة في الاراضي الفلسطينية.
واضافت المباحثات التي حضرها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية ايمن الصفدي ومدير مكتب سمو ولي العهد زيد البقاعين ضرورة استمرار التنسيق المشترك بين عمان وواشنطن لمواجهة التحديات الامنية التي تفرضها الاوضاع الراهنة.
وكشفت اللقاءات الرسمية عن توافق في الرؤى حول ضرورة تجنب الانزلاق نحو مزيد من الصدامات العسكرية التي تؤثر سلبا على المساعي الرامية لتحقيق السلام العادل والشامل في كافة ارجاء الشرق الاوسط الملتهب حاليا.