الأحد - 2026-08-02
الرئيسية / الأردن الأن
الأردن الأن

عرض سماوي مبهر ينتظر عشاق الفلك مع ذروة شهب البرشاويات

عرض سماوي مبهر ينتظر عشاق الفلك مع ذروة شهب البرشاويات

تستعد سماء المملكة لاستقبال ظاهرة فلكية استثنائية تتمثل في ذروة زخة شهب البرشاويات التي تبدأ فصولها خلال ليلة الاربعاء والخميس المقبلة، حيث يترقب الهواة والمتابعون هذا الحدث السنوي الذي يزين الافق بومضات ضوئية مذهلة.

واضافت التقديرات الفلكية ان المناطق المظلمة مثل وادي رم ستكون وجهة مثالية لرصد هذه الشهب، مع توقعات بوصول معدل الرصد الى نحو ستين شهابا في الساعة الواحدة خلال الفترة التي تسبق بزوغ فجر الخميس.

وبين الخبراء ان زخة البرشاويات بدات نشاطها الفعلي منذ منتصف شهر تموز الماضي، ومن المقرر ان تستمر حتى الرابع والعشرين من الشهر الحالي، لكن الذروة الحقيقية تتركز في الساعات المظلمة من ليلة منتصف الشهر.

تفاصيل الظاهرة الفلكية وتوقعات الرصد

واوضح المختصون ان شهب البرشاويات تتميز بكونها سريعة اللمعان وتترك اثارا ضوئية واضحة في الغلاف الجوي، وذلك نتيجة احتراق الجسيمات الصخرية والغبارية التي خلفها المذنب سويفت تتل اثناء عبور الارض من خلال حزام الحطام الفضائي.

واكدت الدراسات الميدانية ان هذه الشهب لا تشكل اي خطر على سكان الارض، بل تعد فرصة علمية وجمالية رائعة، حيث تندفع الجسيمات بسرعة كبيرة جدا تجعلها تتوهج بقوة عند احتكاكها بطبقات الغلاف الجوي العلوي.

وشددت الحسابات الفلكية على ان الوصول لمعدل الستين شهابا يعتمد بشكل اساسي على صفاء السماء وغياب التلوث الضوئي، وهو ما يجعل المواقع الصحراوية البعيدة عن اضواء المدن خيارا مفضلا لمحبي مراقبة النجوم في تلك الليلة.

نصائح عملية لمشاهدة افضل للشهب

وكشفت التوقعات عن تزايد تدريجي في عدد الشهب المرصودة بدءا من ساعات المساء الاولى، حيث تبدا بمعدلات منخفضة ثم تتصاعد بشكل ملحوظ لتصل الى ذروتها القصوى قبيل ساعات الفجر الاولى في مشهد فلكي مهيب.

ونصح الراصدون بضرورة منح العين فترة كافية للتكيف مع الظلام التام لمدة لا تقل عن نصف ساعة، مع تجنب استخدام الهواتف المحمولة لضمان رؤية اوضح واكثر دقة للومضات السريعة التي تظهر في مختلف الاتجاهات.

واظهرت التوصيات ان الاستلقاء على الظهر او استخدام كراسي مائلة يساهم بشكل كبير في توسيع مجال الرؤية، مما يتيح للمشاهد متابعة اكبر مساحة ممكنة من السماء وزيادة فرص التقاط اكبر عدد من الشهب المارة.

مقالات ذات صلة