الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / تكنولوجيا
تكنولوجيا

اختراق انظمة ابل باستخدام الذكاء الاصطناعي في ايام معدودة

اختراق انظمة ابل باستخدام الذكاء الاصطناعي في ايام معدودة

نجح باحثون في شركة كاليف الامنية في كشف ثغرات برمجية معقدة داخل نظام ماك او اس وذلك بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة مما سمح لهم بالسيطرة الكاملة على اجهزة الحاسوب الخاصة بشركة ابل.

وكشفت الاختبارات التقنية ان الباحثين استخدموا نموذجا ذكيا يدعى كلود ميثوس لاختراق دفاعات النظام في غضون خمسة ايام فقط وهو ما يعد تحديا كبيرا لقدرات الحماية التي تفتخر بها الشركة الامريكية في اجهزتها.

واوضحت التقارير ان عملية الاختراق تمت عبر ربط ثغرتين برمجيتين معا مما ادى الى اتلاف ذاكرة الاجهزة والوصول الى مناطق حساسة في النظام كان من المفترض ان تظل محمية تماما ضد اي محاولات خارجية.

تعاون بشري تقني لكسر الدفاعات

واضاف الخبراء ان عملية اكتشاف الثغرات لم تكن بجهد الذكاء الاصطناعي وحده بل تطلبت تدخلا مباشرا من مهندسي الامن السيبراني لتوجيه النموذج نحو نقاط الضعف المحددة في بنية النظام المعقدة اثناء عملية الاختبار.

وبين تاي دونغ الرئيس التنفيذي للشركة ان الذكاء الاصطناعي يمتلك قدرة فائقة على محاكاة الهجمات الموثقة سابقا لكنه لا يزال يفتقر الى القدرة على ابتكار طرق هجومية جديدة كليا دون توجيه بشري دقيق ومستمر.

واكد الباحث الامني ميخال زاليفسكي ان هذه النتائج تثير تساؤلات حول مدى كفاءة انظمة الحماية الحالية رغم اعترافه بان ابل بذلت جهودا مضنية في تامين برمجياتها الا ان التطور التقني يسبقها دائما.

مخاوف من كارثة الثغرات الرقمية

وشدد خبراء تقنيون على ان القدرات المتزايدة لنماذج الذكاء الاصطناعي قد تؤدي الى ما يعرف بكارثة الثغرات حيث يصبح عدد الثغرات المكتشفة اكبر من قدرة الشركات على معالجتها واصلاحها في وقت واحد.

واوضح تقرير حديث ان شركات اخرى بدأت في تبني ادوات مشابهة مثل مبادرة داي بريك من اوبن اي اي التي تهدف الى تعزيز الدفاعات السيبرانية وجعلها جزءا اساسيا من عملية بناء البرمجيات مستقبلا.

وذكرت المصادر التقنية ان شركة ابل بدأت بالفعل في فحص نتائج هذا الاختبار الامني والعمل بشكل مكثف مع الباحثين لاصلاح الثغرات المكتشفة وضمان سلامة مستخدمي اجهزة ماك ومعالجات ام 5 من اي تهديدات.

مقالات ذات صلة