سجلت الساعات الاخيرة ارتفاعا جديدا في اعداد الضحايا داخل قطاع غزة نتيجة الغارات المتواصلة حيث استقبلت المشافي تسعة عشر شهيدا وخمسة وثلاثين مصابا وسط اوضاع انسانية بالغة الصعوبة تعيشها الطواقم الطبية هناك.
واضافت البيانات المحدثة ان اعداد الضحايا في تصاعد مستمر منذ بدء التصعيد الاخير حيث وصلت الحصيلة الاجمالية الى ارقام مفزعة مع تسجيل مئات الحالات التي تم انتشالها من تحت الركام في مناطق متفرقة.
وبينت التقارير ان الارقام التراكمية للعدوان تجاوزت عشرات الالاف من الشهداء والجرحى في ظل استمرار القصف المكثف الذي يطال مختلف احياء القطاع ويحول دون قدرة السكان على الوصول الى الملاذات الامنة او المستشفيات.
تحديات ميدانية تواجه طواقم الانقاذ
واكدت الطواقم الميدانية ان هناك عددا كبيرا من الضحايا لا يزالون عالقين تحت الانقاض وفي الطرقات الرئيسية حيث تواجه فرق الاسعاف والدفاع المدني عوائق كبيرة تحول دون الوصول اليهم وانقاذهم في الوقت المناسب.
وشددت الجهات المختصة على ان الوضع الصحي في غزة ينهار بشكل متسارع مع نقص حاد في الامدادات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات التي باتت تعاني من ضغط هائل يفوق طاقتها الاستيعابية.
وكشفت التقديرات ان استمرار العمليات العسكرية يفاقم من معاناة المدنيين العزل الذين يواجهون ظروفا قاسية للغاية مع غياب تام لسبل النجاة في ظل تدمير البنية التحتية والمرافق الحيوية في معظم مناطق القطاع المحاصر.