كشفت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين اغابكيان ان الارهاب الذي يمارسه المستوطنون في الاراضي الفلسطينية المحتلة لا يمثل تصرفات فردية معزولة بل هو سياسة دولة ممنهجة تحظى بدعم كامل من الحكومة وقوات الاحتلال.
واوضحت الوزيرة في حديثها ان المستوطنين المسلحين ينفذون هجماتهم تحت غطاء وحماية الجيش الاسرائيلي، مؤكدة ان هذا التحول الخطير في العنف الاستيطاني يعكس وجود مليشيات منظمة تعمل علنا ضد القرى والبلدات الفلسطينية.
واضافت ان الضفة الغربية شهدت الاف الاعتداءات منذ العام الماضي، مما اسفر عن سقوط شهداء ومصابين، مشددة على ان هذه الجرائم تهدف بشكل اساسي الى تهجير السكان الفلسطينيين من اراضيهم بشكل قسري.
مخططات التوسع الاستيطاني
وبينت اغابكيان ان عشرات البؤر الاستيطانية توسعت بشكل غير قانوني على حساب الاراضي الزراعية، مشيرة الى ان مئات العمليات للهدم والاعتداءات على المساجد قد سجلت خلال الفترة الماضية مما دمر سبل العيش.
وشددت على ان معظم التحقيقات في تلك الانتهاكات تنتهي دون ادانات، مما يعزز حالة الافلات من العقاب، مؤكدة ان محكمة العدل الدولية اقرت بعدم قانونية الوجود الاسرائيلي ووجوب انهائه بشكل كامل.
واكدت ان الوضع في غزة يزداد سوءا مع استمرار الابادة ومنع وصول المساعدات، موضحة ان الضفة الغربية تقف على حافة انفجار حقيقي بسبب تصاعد المخططات الاستيطانية والاعتداءات المستمرة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.