ارتقى مواطن فلسطيني اليوم متاثرا بجراحه الخطيرة التي اصيب بها قبل شهر كامل عقب غارة جوية نفذها جيش الاحتلال الاسرائيلي على احياء مدينة غزة وسط ظروف انسانية صعبة يعيشها القطاع المحاصر حاليا.
واكدت التقارير الطبية ان الضحية فارق الحياة بعد رحلة علاج قاسية استمرت اسابيع طويلة داخل المشافي المتهالكة التي تفتقر لابسط المقومات الاساسية نتيجة استمرار الحصار المطبق الذي تفرضه قوات الاحتلال على جميع السكان.
وبينت الاحصائيات الاخيرة ان اعداد الضحايا في قطاع غزة تصاعدت بشكل كبير لتصل الى مستويات غير مسبوقة منذ بداية التصعيد العسكري حيث سجلت الوزارة ارقاما مفزعة للشهداء والجرحى في ظل استمرار القصف المكثف.
تفاقم الوضع الصحي في قطاع غزة
واضافت وزارة الصحة في غزة ان طواقمها الطبية استقبلت خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية اعدادا جديدة من الشهداء والمصابين جراء الغارات المتواصلة التي تستهدف منازل المدنيين وتدمر البنية التحتية في كافة ارجاء القطاع.
وشددت المصادر الطبية على ان المنظومة الصحية في غزة تعاني من انهيار شامل وكامل نتيجة نقص الوقود والمستلزمات الطبية الضرورية لانقاذ حياة الاف المصابين الذين ينتظرون تقديم الرعاية العاجلة لهم في ظل ظروف قاسية.
واوضحت البيانات الرسمية ان استمرار العدوان يفاقم الازمة الانسانية بشكل يومي مما يجعل مهمة الاطقم الطبية شبه مستحيلة في ظل نقص الامكانيات وشح الموارد اللازمة للتعامل مع اعداد الاصابات اليومية المتزايدة في كل المناطق.