الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

ارواح في الميدان.. غزة تستحضر ذكرى الصحفيين الذين غيبهم القصف

ارواح في الميدان.. غزة تستحضر ذكرى الصحفيين الذين غيبهم القصف

احيا صحفيون فلسطينيون في غزة اليوم ذكرى رحيل زملائهم الذين استشهدوا في قصف اسرائيلي استهدف خيمة اعلامية قرب مجمع الشفاء، مؤكدين ان استهداف الطواقم لم ينجح في اسكات صوت الحقيقة ونقل ما يجري ميدانيا.

واظهر المشاركون في الوقفة صورا للصحفيين الراحلين وشددوا على ان الرواية التي حاول الاحتلال طمسها لا تزال حاضرة، مبينا ان القلم والصورة والصوت بقيت ثابتة رغم حجم الوجع والفقد والتعب الذي يعيشه القطاع.

واضافت مراسلة ميدانية ان كتلة الصحفي الفلسطيني نظمت هذه الفعالية امام خيمة الجزيرة، وطالبت بضرورة محاسبة الاحتلال على الجرائم الممنهجة والانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الاعلاميون اثناء تأدية واجبهم المهني في ظروف الحرب.

استهداف ممنهج للصحافة

وبينت التقارير الموثقة ان القصف الذي وقع في العاشر من اغسطس طال خيمة كان يتواجد فيها ستة صحفيين، وهم انس الشريف ومحمد قريقع ومحمد الخالدي وابراهيم ظاهر ومحمد نوفل ومؤمن عليوة اثناء التغطية.

واكدت المصادر ان طائرة مسيرة استهدفت الخيمة بصاروخ مباشر بعد انتهاء بث مباشر، موضحا ان الضحايا كانوا يصرون على نقل الصورة بكل مهنية رغم التهديدات المباشرة التي تلقوها من جيش الاحتلال خلال عملهم.

واوضح الصحفي انس الشريف في كلماته الاخيرة قبل رحيله ان التهديدات والتحريض لن تثنيه عن نقل المشاهد، مشددا على ان واجبه المهني يحتم عليه الاستمرار في نقل الحقيقة للعالم مهما بلغت التضحيات والضغوط.

ذاكرة حية في الميدان

وكشفت الوقفة ان قصة الصحفيين ليست مجرد رثاء عابر، بل هي استعادة لصوت اختار ان يبقى شاهدا على معاناة الناس، موضحة ان الشريف كان من ابرز وجوه التغطية الميدانية خلال الحرب في غزة.

واظهرت الوقفة ان العمل الصحفي في القطاع يتم تحت تهديد دائم، مبينا ان كل اسم من الشهداء خلفه حكاية وعائلة وزملاء يواصلون حمل الامانة التي تركها الراحلون في ميدان الكلمة والصورة الصادقة.

واكد المشاركون في ختام الوقفة ان بقاء الكاميرا والميكروفون شاهدين على الاحداث هو الرد الامثل على محاولات التغييب، موضحين ان الرسالة التي اراد الشهداء ايصالها للعالم ستظل حية ومستمرة عبر زملائهم الصامدين.

مقالات ذات صلة