الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

حصار خانق في نابلس ومستوطنون يستهدفون منزلا يملكه مواطن امريكي

حصار خانق في نابلس ومستوطنون يستهدفون منزلا يملكه مواطن امريكي

يواجه منزل عائلة ابو ريدة في بلدة قصرة جنوب نابلس حصارا مستمرا من قبل مجموعات المستوطنين لليوم الرابع على التوالي، حيث يمنعون السكان من التنقل أو ادخال الاحتياجات الاساسية كالطعام والشراب.

واكدت المصادر الميدانية ان المستوطنين نصبوا خيامهم في محيط المنزل الذي يملكه المواطن لؤي ابو ريدة، وهو مواطن يحمل الجنسية الامريكية، وسط قيود مشددة تمنع وصول أي دعم انساني او طبي للمحاصرين.

واظهرت التطورات الميدانية ان الحصار لا يزال قائما رغم محاولات سابقة لابعاد المستوطنين، حيث يتواجد عدد منهم في الموقع لمنع العائلة من ممارسة حياتها الطبيعية في منزلهم الواقع بمنطقة جبل راس العين.

تفاصيل الحصار والاعتداءات المستمرة

واضاف قصي ابو ريدة شقيق صاحب المنزل ان قوات الاحتلال تدخلت سابقا لازالة الخيام ومصادرة مركبات المستوطنين، الا ان مجموعات منهم عادت للانتشار في المنطقة ومواصلة التضييق على السكان واحتجازهم داخل المنزل.

وبين ان المستوطنين يمنعون طواقم الاسعاف من الاقتراب من المنطقة، معتدين على كل من يحاول تقديم المساعدة، مما يفاقم معاناة الافراد المحاصرين داخل منازلهم في ظل ظروف انسانية صعبة للغاية وتجاهل تام.

واوضح ان المستوطنين يمارسون ضغوطا نفسية وجسدية مستمرة، حيث يمنعون الحركة تماما ويحولون المنطقة الى ثكنة عسكرية، مما يجعل العائلة تعيش في حالة ترقب دائم ومخاوف من اقتحامات جديدة ومفاجئة للمنزل.

استهداف البنية التحتية والضغط على الاهالي

واكد رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي ان هذه الممارسات ليست جديدة، حيث تعرضت البؤرة الاستيطانية لعدة عمليات اخلاء، لكن المستوطنين يعودون باستمرار لفرض سيطرتهم وقطع الخدمات الاساسية عن المواطنين.

واشار الى ان المستوطنين تعمدوا قطع شبكات المياه والكهرباء عن منازل المواطنين في الجبل، في محاولة واضحة لاجبارهم على الرحيل وترك ممتلكاتهم تحت ذريعة تحويل المنطقة الى بؤرة عسكرية مغلقة.

وكشفت تقارير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تصاعد وتيرة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحماية الجيش، حيث سجلت مئات الانتهاكات ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال الفترة الماضية بشكل مقلق.

مقالات ذات صلة