يواصل المستشفى الميداني الاردني تقديم خدماته العلاجية والجراحية بشكل متواصل للاهالي في قطاع غزة وسط ظروف انسانية قاسية يمر بها القطاع وتتطلب تدخلا طبيا فوريا لإنقاذ حياة المصابين والمرضى في مختلف المناطق.
وتتعامل الكوادر الطبية والتمريضية داخل المستشفى مع الاف الحالات الصحية بشكل اسبوعي حيث يتم اجراء العمليات الجراحية المعقدة والدقيقة الى جانب تقديم العلاجات اللازمة وتوفير الادوية الضرورية للمرضى الذين يعانون من نقص حاد في المستلزمات الطبية.
وتكشف البيانات الميدانية عن حجم الجهود المبذولة لضمان استمرارية الرعاية الصحية رغم التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع الصحي هناك في ظل تزايد اعداد المراجعين الذين يحتاجون الى رعاية طبية متخصصة ومستمرة على مدار اليوم.
استجابة طبية عاجلة لتخفيف معاناة الغزيين
واضافت الطواقم الطبية ان هذه المبادرة تأتي في توقيت حرج للغاية تزامنا مع الظروف الصعبة التي تحيط بالقطاع بهدف التخفيف من معاناة الفلسطينيين بسبب شح المواد الطبية والعلاجية التي تعاني منها كافة مستشفيات قطاع غزة.
وبينت التقارير ان استمرار عمل المستشفى الميداني يمثل شريان حياة للكثير من العائلات التي فقدت القدرة على الوصول الى الخدمات الصحية الاساسية في ظل انهيار المنظومة الطبية والضغط الهائل على المرافق الصحية المتهالكة في القطاع.
واكد القائمون على المستشفى ان العمل مستمر بكل طاقة ممكنة لتقديم الدعم الانساني والطبي اللازم لجميع المحتاجين في غزة وذلك ضمن التزام اخلاقي وانساني بتقديم العون والمساعدة في اصعب الظروف التي يواجهها سكان القطاع حاليا.