الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

تصاعد الانتهاكات في القدس ومخططات استيطانية تستهدف المسجد الاقصى

تصاعد الانتهاكات في القدس ومخططات استيطانية تستهدف المسجد الاقصى

كشفت محافظة القدس عن معطيات صادمة حول الوضع الميداني في المدينة خلال الاشهر الماضية حيث استشهد احد عشر فلسطينيا نتيجة سياسات القتل الميداني المباشر التي تنفذها قوات الاحتلال بحق السكان العزل في مختلف الاحياء.

واوضحت التقارير الرسمية ان وتيرة الاقتحامات للمسجد الاقصى سجلت ارتفاعا كبيرا بوصول اعداد المستوطنين الى اكثر من خمسة وعشرين الفا وسط محاولات مستمرة لفرض واقع تهويدي جديد يمس بالوضع التاريخي والقانوني القائم داخل الحرم.

وبينت البيانات ان الانتهاكات لم تتوقف عند الاقتحامات فحسب بل شملت اداء طقوس تلمودية علنية داخل الباحات اضافة الى محاولات متكررة لادخال القرابين في ظل صمت دولي مطبق تجاه هذه الاستفزازات المتواصلة ضد المقدسيين.

واقع مرير يلاحق سكان القدس

واكدت المحافظة ان اعتداءات المستوطنين سجلت ارقاما قياسية بلغت مئات الحوادث شملت الضرب واطلاق النار واحراق الممتلكات الخاصة بهدف ترهيب المواطنين وتهجيرهم من منازلهم التاريخية لصالح اقامة بؤر استيطانية جديدة ومشاريع توسعية غير قانونية.

واشارت الاحصائيات الى ارتفاع لافت في عمليات الهدم والتجريف التي طالت منازل الفلسطينيين حيث تم رصد مئات الاخطارات والقرارات التي تهدف الى تغيير ديموغرافية المدينة وتضييق الخناق على الوجود العربي في القدس المحتلة.

وشدد التقرير على ان حملات الاعتقال طالت مئات الفلسطينيين بينهم نساء واطفال فضلا عن اصدار قرارات جائرة بالحبس المنزلي والابعاد عن المسجد الاقصى ومنع السفر في محاولة لكسر ارادة الصمود لدى اهالي المدينة المقدسة.

توسع استيطاني يهدد مستقبل المدينة

واضافت المحافظة ان سلطات الاحتلال صادقت على عشرات المخططات الاستيطانية الجديدة التي تتضمن بناء الاف الوحدات السكنية في خطوة تسعى الى ربط البؤر الاستيطانية ببعضها البعض وعزل الاحياء الفلسطينية عن محيطها الجغرافي والاجتماعي.

واظهرت المتابعات ان هذه المشاريع الاستيطانية تأتي في اطار استراتيجية ممنهجة تهدف الى تهويد المدينة بالكامل وافراغها من سكانها الاصليين عبر فرض قيود مشددة على البناء والترميم وممارسة ضغوط اقتصادية واجتماعية خانقة على المقدسيين.

وكشفت المعطيات في ختام تقريرها ان هذه الاجراءات تمثل تصعيدا خطيرا يتطلب تحركا عاجلا لوقف التدهور الحاصل وحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية من مخططات التهويد التي تستهدف الهوية التاريخية والحضارية لمدينة القدس المحتلة بشكل يومي.

مقالات ذات صلة