الاثنين - 2026-08-24
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

البرادعي يفتح النار على الانظمة العربية بسبب خذلان الاونروا

البرادعي يفتح النار على الانظمة العربية بسبب خذلان الاونروا

شن المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي هجوما لاذعا على الدول العربية والاسلامية بسبب صمتها تجاه الازمة المالية الخانقة التي تعصف بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين المعروفة اختصارا باسم الاونروا.

واكد البرادعي في تدوينة له ان الامم المتحدة باتت تتسول التمويل اللازم لانقاذ الوكالة من الافلاس في ظل عجز دولي واضح عن تأمين الخدمات الاساسية لملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين يواجهون ظروفا معيشية قاسية.

وتساءل البرادعي مستنكرا هل عجزت سبع وخمسون دولة عن توفير مبالغ زهيدة لدعم هؤلاء اللاجئين ام ان الضمير الانساني قد مات تماما تجاه شعب يباد تحت مرأى ومسمع العالم اجمع منذ فترة طويلة.

مأزق مالي وسياسي خانق

وبين البرادعي انه يشعر بخجل شديد كعربي ومسلم من هذا العار الذي يلاحق الجميع بسبب ترك الفلسطينيين يواجهون مصيرهم بمفردهم دون ادنى دعم مادي او سياسي يذكر في هذه المرحلة الحرجة جدا.

واضاف الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش ان الوكالة تقف امام منعطف خطير يهدد استمراريتها في ظل وجود عجز مالي حاد يتجاوز مئة مليون دولار بالتزامن مع ضغوط سياسية تهدف لتفكيك دورها.

وشدد مراقبون على ان التصريحات الاخيرة الصادرة عن كيانات في غزة حول انهاء دور الوكالة تثير مخاوف جدية من ان تكون هذه الخطوات مقدمة لالغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين بشكل نهائي ورسمي.

محاولات تقويض حق العودة

وكشفت حركة حماس في بيان رسمي لها ان الاونروا ليست مجرد مؤسسة اغاثية بل هي الشاهد الدولي الاكبر على نكبة الشعب الفلسطيني وتجسيد حي للمسؤولية الدولية تجاههم منذ عام تسعة واربعين.

واوضحت الحركة ان ولاية الوكالة تستند الى تفويض قانوني صادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة وان اي محاولة لاستهداف وجودها تتماهى بشكل كامل مع سياسات الاحتلال الساعية لشطب ملف اللاجئين الفلسطينيين.

واظهرت المعطيات ان الوكالة تواجه حصارا ماليا وسياسيا متصاعدا بعد قطع التمويل الامريكي مطلع العام الماضي بناء على مزاعم اسرائيلية لم تقدم ادلة تثبت صحتها لتقويض عمل هذه المؤسسة الدولية الهامة جدا.

مقالات ذات صلة