الاثنين - 2026-08-24
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

صورة صادمة تثير غضب العالم لأسير فلسطيني في قبضة جنود الاحتلال

صورة صادمة تثير غضب العالم لأسير فلسطيني في قبضة جنود الاحتلال

اثارت صورة مسربة من حساب جندي اسرائيلي حالة من الغضب العارم عبر منصات التواصل الاجتماعي حيث ظهر اسير فلسطيني من قطاع غزة وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين في مشهد يجسد انتهاكات صارخة لحقوق الانسان.

واوضحت التقارير ان الجندي جوزيف بنامو التابع لكتيبة نيتسح يهودا نشر الصورة المروعة عبر حسابه الشخصي في انستغرام مرفقة بعبارة عبرية تعني صباح الخير قبل ان يقوم بحذف الحساب لاحقا هربا من الملاحقة.

واكد ناشطون ان هذا التصرف يعكس سياسة ممنهجة يتبعها جنود الاحتلال في التعامل مع المعتقلين الفلسطينيين الذين يتم اختطافهم من منازلهم في قطاع غزة وتحويلهم الى ضحايا لعمليات تنكيل وحشية وممارسات مهينة للغاية.

شهادات حقوقية حول انتهاكات الاحتلال

وبين محامي هيئة شؤون الاسرى خالد محاجنة ان هذه الصورة ليست مجرد توثيق لعملية اعتقال عادية بل هي تجسيد لحالة الرعب التي يعيشها الفلسطينيون تحت سيطرة قوات الاحتلال التي تسعى دائما لتجريدهم من كرامتهم.

واضافت منظمة كسر الصمت الاسرائيلية ان ما نشره الجندي يثبت ان التعذيب اصبح سياسة معلنة لا يخجل منها الجيش مشيرة الى ان مراكز الاعتقال تحولت الى معسكرات تعذيب حقيقية تمارس فيها ابشع انواع الانتهاكات.

وكشفت المنظمة ان اكثر من مئة فلسطيني قضوا نحبهم داخل سجون الاحتلال منذ اكتوبر الماضي بعد تعرضهم لتعذيب شديد ادى الى وفاتهم واعادة جثامينهم الى ذويهم في اكياس بلاستيكية وسط صمت دولي مخجل ومريب.

تساؤلات حول صمت المجتمع الدولي

واشار رامي عبده رئيس المرصد الاورومتوسطي لحقوق الانسان الى ان نشر هذه الصور يمثل دليلا قاطعا على الوحشية التي تمارسها كتيبة نيتسح يهودا مطالبا بفتح تحقيق دولي عاجل في جرائم الحرب المرتكبة ضد المدنيين.

وتساءل مدونون وناشطون عن الازدواجية في المعايير الدولية مؤكدين انه لو كان المعتقل من جنسية اخرى لاقامت الدنيا ولم تقعد لكن حين يتعلق الامر بالفلسطيني فان العالم يتجاهل هذه الفظائع ولا يحرك ساكنا تجاهها.

واكد مراقبون ان هذه الممارسات ليست حوادث فردية بل هي نهج عسكري متعمد يهدف الى سحق الارادة الفلسطينية وترهيب المدنيين العزل في ظل استمرار العمليات العسكرية التي لا تفرق بين طفل او مسن او شاب.

مقالات ذات صلة