الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

خريطة فلسطين التاريخية تثير غضب تل ابيب وتكشف توترا جديدا مع تركيا

خريطة فلسطين التاريخية تثير غضب تل ابيب وتكشف توترا جديدا مع تركيا

شنت وزارة الخارجية الاسرائيلية هجوما حادا على وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بسبب ظهور خريطة لفلسطين التاريخية خلفه خلال لقاء رسمي جمعه برئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة في العاصمة طرابلس.

واعتبرت تل ابيب ان المشهد الذي تضمن لوحة مكتوب عليها عائدون يمثل محوا تاما لاسرائيل من الخريطة وهو ما اثار استياء كبيرا لدى المسؤولين الاسرائيليين الذين سارعوا لانتقاد الموقف التركي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

واكدت الخارجية الاسرائيلية في بيانها ان تركيا لا تملك دورا في تحديد الترتيبات الامنية بقطاع غزة مشددة على ان سياسة نزع سلاح حركة حماس ستظل اولوية قصوى لضمان امن المواطنين الاسرائيليين في المرحلة المقبلة.

توتر سياسي ودلالات الرموز

واضافت التحليلات ان الصورة التي التقطت خلال زيارة فيدان الى ليبيا حملت دلالات سياسية عميقة حيث ركز المتابعون على غياب اسم اسرائيل عن الخريطة وظهور المسجد الاقصى كرمز محوري في هذا اللقاء السياسي.

وبين الناشطون ان توقيت ظهور هذه الخريطة يعكس حجم الفجوة المتزايدة بين انقرة وتل ابيب في ظل استمرار الحرب على غزة وتصاعد حدة الانتقادات التركية للعمليات العسكرية الاسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين في القطاع.

واوضح مراقبون ان استخدام هذه الرموز الوطنية يمثل رسالة سياسية واضحة من انقرة تؤكد من خلالها دعمها للحقوق الفلسطينية المشروعة ورفضها التام للسياسات التي تهدف الى طمس الهوية الفلسطينية او تغيير الواقع الديموغرافي في المنطقة.

مواقف انقرة تجاه الازمة

وشدد فيدان خلال جولة دبلوماسية واسعة على ان قضية غزة تحولت الى ازمة امنية عالمية تتطلب تحركا دوليا جادا مؤكدا ان انقرة والقاهرة اتفقتا على اتخاذ اجراءات حازمة لدعم الفلسطينيين وضمان وصول المساعدات الانسانية.

واشار وزير الخارجية التركي الى ان سياسات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه تساهم في استفزاز المجتمع الدولي وانتهاك كرامة الانسان وهو ما دفع تركيا لتعزيز تنسيقها مع دول المنطقة لمواجهة هذه التحديات الميدانية.

وكشفت التصريحات الاخيرة ان التنسيق التركي المصري يركز على تفعيل خطط السلام ووقف استهداف المدنيين مشيرة الى ان هذه التحركات الدبلوماسية تاتي في اطار الضغط المتواصل على اسرائيل لوقف عدوانها المستمر على غزة.

مقالات ذات صلة